أطلقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن نداء استغاثة إنسانياً عاجلاً، مستهدفة وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة، نظراً لتصاعد موجة نزوح قسري واسعة النطاق نتيجة تفاقم القصف والاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية.
وأفاد تقرير صادر عن الوحدة، يوثق حركة النزوح حتى 13 سبتمبر 2026، بأن أعداد النازحين المسجلين في ست محافظات تشمل تعز، لحج، الحديدة، عدن، أبين، وشبوة، بلغت 13,980 أسرة، تضم ما يقارب 95,324 فرداً.
وتصدرت محافظة تعز قائمة المناطق المستضيفة للنازحين، حيث استقبلت 7,782 أسرة (54,643 فرداً)، تليها محافظة لحج بـ 2,715 أسرة، ثم الحديدة بـ 1,471 أسرة، وعدن بـ 1,180 أسرة، بالإضافة إلى مئات الأسر في محافظتي أبين وشبوة.
وأكد التقرير أن آلاف الأسر اضطرت إلى الفرار بشكل مفاجئ، تاركة وراءها منازلها وممتلكاتها ومصادر رزقها. تعيش هذه الأسر حالياً في ظروف قاسية، وتفتقر إلى أبسط الاحتياجات الأساسية كالمأوى والغذاء والمياه الصالحة للشرب، فضلاً عن خدمات الرعاية الصحية والحماية. وتعتمد مئات الأسر على مجتمعات مضيفة تعاني أصلاً من ضغوط اقتصادية ومعيشية شديدة.
وشددت الوحدة التنفيذية على الحاجة الماسة للتحرك الميداني الفوري لتقديم المساعدات الإغاثية والمالية المنقذة للحياة. ودعت المنظمات الإنسانية إلى البدء بالاستجابة العاجلة بالتوازي مع تقييم الاحتياجات، مع التركيز بشكل خاص على الفئات الأكثر ضعفاً مثل الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.