آخر الأخبار
ربع نهائي "قطر كلاسيك" للاسكواش: إثارة مصرية منتظرة   •   تحذيرات من تحركات حوثية خطيرة تهدد تعز وتستهدف اعادة حصارها   •   الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة يبحث تعزيز التعاون مع مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة   •   العميد الجابري يستقبل وفد منظمة نداء جنيف لبحث آفاق التعاون وخطط التدخلات القادمة بالمكلا   •   مدير شرطة المكلا يستعرض التحديات الأمنية وآليات مواجهة الجرائم الإلكترونية في ندوة بجامعة حضرموت   •   العميد الجابري يستقبل مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي بالمكلا ويؤكد أهمية تعزيز التنسيق الأمني وحماية العمل الإنساني   •   ارتفاع شعبية ترامب بعد وصولها إلى أدنى مستوى لها   •   قافلة الرحالة الحضرمي سالم الدقيل تصل إلى مدينة الشحر   •   روبوتات الذكاء الاصطناعي تغزو المنصات الاجتماعية برسائل آلية   •   عراقجي يؤكد لبري الدعم الإيراني الكامل لـ"المقاومة اللبنانية" ضد الاعتداءات الإسرائيلية   •  
أخبار محلية

اسرار | بالارقام والتفاصيل- 130 باليستياً و85 دانة هاون للموقع الواحد.. متحدث قوات المقاومة الوطنية يفكك أرقام (الهجوم الإيراني) على الساحل الغربي

اسرار سياسية- اسرار سياسية 15/09/2026 01:06 832 مشاهدة
اسرار | بالارقام والتفاصيل- 130 باليستياً و85 دانة هاون للموقع الواحد.. متحدث قوات المقاومة الوطنية يفكك أرقام (الهجوم الإيراني) على الساحل الغربي

متابعات خاصة |

قدّم المتحدث باسم قوات المقاومة الوطنية، العميد صادق دويد، قراءة رقمية وميدانية مفصلة لطبيعة المعارك الأخيرة في الساحل الغربي، مستعرضاً تكتيكات الهجوم الإيراني الذي استهدف تطويق الممر الملاحي في باب المندب، واغتيال القيادة العسكرية للمقاومة.

قراءة في المعطيات الرقمية للمعركة:

النطاق الجغرافي والحشد البشري: دافعت المقاومة الوطنية عن جبهة قتالية ممتدة على طول 170 كم، إضافة إلى حماية الشريط الساحلي والجزر؛ أمام حشود حوثية قُدّرت بـ 76 ألف مقاتل، وفقاً لرصد أجهزة اللاسلكي التي بلغت 5,346 جهازاً ميدانياً.

القدرات الصاروخية والاستهداف المباشر: تلقت مسارح العمليات 130 صاروخاً باليستياً و145 مسيرة انتحارية؛ جرى تخصيص 23 صاروخاً و18 مسيرة منها لاستهداف المقرات والمواقع الشخصية للفريق طارق صالح.

التكتيك الناري والتضحيات: وصف التقرير حجم القصف الحوثي لخطوط التماس بالسابقة العسكرية، حيث تعرضت بعض المتارس لـ 85 قذيفة هاون متتالية، ما أدى لوقوع أكثر من 2,000 قتيل وجريح في صفوف المقاومة، مقابل نزيف قيادي وبشري غير مسبوق في أوساط العناصر المهاجمة.

الخلاصة الميدانية:

تُظهر إحاطة القيادة العسكرية للمقاومة الوطنية أن معركة الساحل الغربي لم تكن مواجهة محلية عابرة، بل هجوماً استراتيجياً منظماً أشرف عليه الحرس الثوري الإيراني لفرض واقع جديد في البحر الأحمر، معتبرة أن معالجة ثغرات المرحلة السابقة وتوحيد الصف الجمهوري هما المحرك الأساسي لاستعادة المبادرة الميدانية.

التفاصيل الكاملة 

كشف المتحدث الرسمي باسم المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، تفاصيل جديدة ودقيقة عن المعارك التي خاضتها المقاومة في مدن الساحل الغربي ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية خلال الأسابيع الماضية.

دويد في تدوينة على منصة اكس، رصدها الموقع ، قال "العمليات التي دارت في الساحل الغربي خُطط لها وأُعدت منذ أشهر، ونُفذت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة مباشرة من خبراء إيرانيين ولبنانيين في إدارتها، باعتبارها جزء من حرب ايران، حشد لها عشرات الآلاف و جهزت بسلاح و عتاد كبير، وكان هدفها الحتمي السيطرة على باب المندب".

واوضح أن المقاومة الوطنية دافعت عن جبهة امتدادها ١٧٠ كيلومتراً، إضافة الى حماية الشواطئ والجزر..مشيرا الى ان الميليشيات أطلقت منذ ٩ أغسطس وحتى ٩ سبتمبر ١٣٠ صاروخاً باليستي ، و١٤٥ طائرة انتحارية، و١٥ زورقا مفخخا.

واضاف ان ٢٣ صاروخا و١٨ مسيرة استُهدف بها شخص عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق طارق صالح في مقر القيادة والسكن، فضلاً عن استهداف مقرات أخرى توقعت الميليشيا وجوده فيها.

واشار الى انه لأول مرة في تاريخ الحروب تُطلق صواريخ باليستية على خطوط التماس الى المواقع والمتارس.

وذكر ان وحدة الحرب الإلكترونية رصدت ٥٣٤٦ جهاز اتصال لاسلكي بالقرب من خطوط التماس منها ٣١٨١ في جبهة البرح و ٢١٦٥ في جبهة الحديدة..موضحًا ان الجهاز الواحد يستخدمه قادة الفصائل أو الجماعات التي يتراوح عدد أفراد الجماعة او الفصيلة بين ١٠-٣٠ مقاتل، فيما الحشد البشري تجاوز ستة و سبعون ألف مقاتل.

ولفت الى ان كثافة النيران المعادية بلغت أقصاها حيث استُهدف أحد المواقع الدفاعية قبل اقتحامه ب ٨٥ دانة هاون، وهو رقم يتجاوز المعدلات التكتيكية بأضعاف.

واضاف انه أطلق على قوات المقاومة الوطنية أثناء الانسحاب عشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية، وما يزال الإطلاق مستمراً حتى اليوم، بهدف منع اعادة التجميع و الترتيب.

واكد دويد انه خلال هذه المواجهات امتلأت الشعاب والجبال بقتلى العدو، وتكدست المستشفيات في مناطق سيطرته بقتلاه وجرحاه، فيما تجاوز عدد شهداء وجرحى المقاومة ٢٠٠٠، وانهم لازالوا إلى اليوم نحصي الأعداد.

وقال "أي أننا كنا نفقد المئات من مقاتلينا يومياً بين شهيد وجريح، وهي أرقام كما يعرف العسكريون لا تحدث إلا في معارك كبرى".

كما اكد ان المقاومة الوطنية شكلت عائقاً أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر، وحلقة مهمة في الصف الجمهوري، وقاتلت وبذلت الدماء الغالية دفاعاً عن المناطق المحررة وعن الجمهورية وكانت حاجز صد للإقليم والعالم.

وقال "في هذه المعركة كنا بحاجة إلى تحريك الجبهات بصدق وقوة لكسر الحوثيين ومشروع خامنئي. النصر معقود بالصدق مع الله و الوطن والتكاتف بين أصحاب المشروع الواحد، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة".

واشار الى ان خسارة جولة لن تكسر ارادتهم، وانهم مازالوا عازمين على مواصلة القتال. وبالتعاون مع أحرار اليمن لهزيمة الكهنوت خادم إيران بإذن الله.