أخبار محلية

76 ألف مقاتل و130 باليستياً.. دويد يكشف تفاصيل أضخم حشد حـ,ـوثي أُعد منذ أشهر لاجتياح الساحل الغربي!

صحيفة المرصد- اخبار 14/09/2026 22:12 382 مشاهدة
76 ألف مقاتل و130 باليستياً.. دويد يكشف تفاصيل أضخم حشد حـ,ـوثي أُعد منذ أشهر لاجتياح الساحل الغربي!
قال المتحدث باسم المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد؛ إن العمليات التي دارت في الساحل الغربي خُطط لها وأُعدت منذ أشهر، ونُفذت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني، وبمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين في إدارتها، مشيرًا إلى أن الهدف كان السيطرة على باب المندب.

وأضاف دويد أن المقاومة الوطنية دافعت عن جبهة امتدادها 170 كيلو مترًا، إلى جانب حماية الشواطئ والجزُر، موضحًا أن الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر شهدت إطلاق 130 صاروخًا باليستيًا و145 طائرة مسيّرة انتحارية و15 زورقًا مفخخًا، بينها 23 صاروخًا و18 مسيّرة استُهدفت بها مواقع وجود الفريق طارق صالح، في مقر القيادة والسكن، إضافة إلى مقرات أخرى توقعت مليشيا الحوثي وجوده فيها.

وكشف دويد أنه "لأول مرة في تاريخ الحروب" يتم إطلاق صواريخ باليستية على خطوط التماس باتجاه المواقع والمتاريس، مشيرًا إلى أن وحدة الحرب الإلكترونية رصدت 5346 جهاز اتصال لاسلكيًا بالقرب من خطوط التماس، منها 3181 جهازًا في جبهة البرح، و2165 في جبهة الحديدة.

وأوضح أن الجهاز الواحد يستخدمه عادة قادة الفصائل أو الجماعات التي يتراوح عدد أفرادها بين 10 و30 مقاتلًا، لافتًا إلى أن الحشد البشري لمليشيا الحوثي تجاوز 76 ألف عنصر.

وأشار دويد إلى أن كثافة النيران المعادية بلغت مستويات غير مسبوقة، وقال؛ إن أحد المواقع الدفاعية استُهدف قبل اقتحامه بـ85 دانة هاون، معتبرًا أن هذا الرقم يتجاوز المعدلات التكتيكية بأضعاف.

وأضاف أن القوات تعرضت خلال الانسحاب لإطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الانتحارية، وأن الهجمات استمرت حتى اليوم، بهدف منع إعادة تجميع القوات وترتيب صفوفها.

وقال دويد؛ إن المواجهات أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من قتلى وجرحى الحوثيين، مضيفًا أن "الشعاب والجبال امتلأت بقتلى العدو"، وأن مستشفيات المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا استقبلت أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى.

وذكر أن عدد شهداء وجرحى المقاومة الوطنية تجاوز 2000، وفق حصيلة أولية ما تزال عملية حصرها مستمرة، معتبرًا أن خسارة مئات المقاتلين يوميًا بين قتيل وجريح تعكس حجم المعارك التي خاضتها القوات.

وأكد دويد أن المقاومة الوطنية شكلت "عائقًا أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر"، وحلقة مهمة في الصف الجمهوري. مضيفًا: "قاتلنا وبذلنا الدماء الغالية دفاعًا عن أنفسنا وعن المناطق المحررة وعن جمهوريتنا اليمنية، وكنا حاجز صد للإقليم والعالم. قمنا بما كان يجب علينا القيام به، وما تفرضه علينا المسؤولية الوطنية".

وأكد أن الحاجة كانت ماسة لتحريك الجبهات بقوة لكسر مليشيا الحوثي ومشروع إيران، مشددًا على أن تحقيق النصر يتطلب الصدق والتكاتف بين القوى الجمهورية ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة.

وختم دويد بالقول؛ إن المقاومة "خسرت جولة ولن تنكسر إرادتها"، مؤكدًا عزمها على مواصلة القتال، ومضيفًا: "بالتعاون مع أحرار اليمن سيهزم الكهنوت خادم إيران بإذن الله".