وأوضحت زينة، خلال تصريحات تلفزيونية، أن قرارها بالابتعاد عن القضية جاء بعد تدخل والدتها، التي طلبت منها عدم مواصلة الإجراءات، ورأت أن الاستمرار في النزاع لن يمثل مكسباً حقيقياً بل من الممكن يتحول إلى خسارة على المستوى الشخصي، حتى لو انتهى الأمر لصالحها.
وأشارت زينة إلى أن حديث والدتها عن أبنائها كان السبب الأبرز في عدم استكمالها إجراءات القضية، موضحةً أن والدتها طلبت منها عدم السعي لتنفيذ حكم الحبس.
وقالت زينة في حديثها: حكم 3 سنين ما اتنفذش لأن والدتي طلبت مني خلاص مكملش، وقالت لي كلمة خوفتني أوي: ولادك مش هيسامحوكي لو سجنتيه.
وأكدت زينة أنها لو واصلت الإجراءات حتى تنفيذ الحكم، لم تكن تعتبر سجن أحمد عز هدفاً نهائياً، موضحةً أنها كانت ستتنازل عنه لاحقاً، لأن ما كانت تسعى إليه، بحسب حديثها، هو مواجهة ما وصفته بالاتهامات والافتراءات التي تعرضت لها.
وتطرقت زينة إلى الاتهامات التي وُجهت إليها خلال سنوات النزاع، معتبرةً أنها تعرضت لافتراءات قاسية، وقالت إن الحكم الصادر في القضية يعكس، من وجهة نظرها، حجم ما واجهته من اتهامات.
وأضافت: الافتراء كان جامد أوي عليا، مفيش حكم هييجي 3 سنين غير لو بجد أنت كنت كداب في كل حاجة وظلمت بني آدمة ظلم واضح، واتهمتها بالظلم والتزوير في كل أوراقها والسرقة، وهي مش كذابة.
وعن موقفها إذا كانت القضية قد انتهت بحكم ضدها، قالت زينة إنها لا تعتقد أن أحمد عز كان سيتعامل معها بالطريقة نفسها، مضيفةً: لو كان الأمر بالعكس واتحكم عليا 3 سنين، مكنش هيرحمني، لأنه ظالم ومفيش في قلبه رحمة.
واختتمت زينة حديثها بالإشارة إلى أن سنوات النزاع جعلتها ترى الكثير من التفاصيل بصورة مختلفة، قائلةً: كشفته على حقيقته، وماشي عادي مفيش حاجة، وفي ناس بتساعدك عادي.