وأوضحت إيما هيمينغ في تصريحات إعلامية أن طبيعة المرض جعلت العائلة في حالة حزن متكرر ومستمر؛ كونه مرضاً يسلب الإنسان قواه وإمكانياته تدريجياً. كما نفت الشائعات المتداولة وحسمت السؤال الأكثر تكراراً حول قدرته على التذكر، مؤكدة بإجابة قاطعة أن بروس ويليس لا يزال يتذكرها جيداً، كما شددت على ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الإعلام والجمهور؛ حيث أوضحت أن الخرف الجبهي الصدغي يختلف عن الزهايمر ويؤثر على أجزاء أخرى من الدماغ، داعية إلى التوعية الدقيقة بدلاً من تغذية الخوف.
واعترفت إيما هيمينغ بصعوبة تجربة تقديم الرعاية ومرافقة المريض، مشيرة إلى أنها تتعايش مع مشاعر الذنب اليومية عندما تقتطع وقتاً لنفسها، لكنها تسعى لتجاوز ذلك ومساعدة الآخرين؛ حيث ألفت كتابها "الرحلة غير المتوقعة" لدعم مرافقي مصابي الخرف.
وعلى صعيد الحياة العائلية، تشهد الأسرة تكاتفاً لافتاً يجمع إيما وزوجة بروس السابقة ديمي مور Demi Moore وبناتهما رومر (37 عاماً)، وسكوت (34 عاماً)، وتالولا (32 عاماً)، إلى جانب ابنتيه الصغيرتين من إيما، مابل (14 عاماً) وإيفلين (12 عاماً)، موضحة أن هذه التجربة رغم قسوتها تمثل درساً عميقاً لأبناء بروس ويليس في الوفاء والإخلاص والحب غير المشروط كما يعكس ما قدمه لهم من حب ورعاية على مدار سنوات حياته.ويأتي هذا التضامن العائلي بالتزامن مع تسجيل بروس ويليس أحدث ظهور له في شهر أغسطس الماضي؛ إذ شارك أسرته الاحتفال بزفاف ابنته الصغرى تالولا ويليس على الموسيقي جاستن آسي في صن فالي بولاية أيداهو، وسط أجواء اقتصرت على المقربين.
وظهر بروس ويليس، البالغ من العمر 71 عاماً، في لقطات تداولتها وسائل الإعلام وهو يشارك ابنته وزوجها لحظات عفوية، ليؤكد استمرار تواجده بين أفراد عائلته رغم اعتكافه بعيداً عن الأضواء.وكان بروس ويليس قد اعتزل التمثيل إثر تشخيص إصابته بالحبسة الكلامية عام 2022، والتي تطورت لاحقاً إلى الخرف الجبهي الصدغي عام 2023؛ مما أثّر في ذاكرته وقدرته على إدارة مهامه اليومية، لتقتصر إطلالاته على المناسبات العائلية الخاصة.