أخبار محلية

صدمة في معسكر الشرعية.. مسؤول يمني رفيع يتهم الإمارات بإسقاط جبهات الساحل وباحث سعودي حاولت اغتيال وزير الدفاع خدمة للحوثي

البعد الرابع 10/09/2026 07:12 409 مشاهدة
صدمة في معسكر الشرعية.. مسؤول يمني رفيع يتهم الإمارات بإسقاط جبهات الساحل  وباحث سعودي حاولت اغتيال وزير الدفاع خدمة للحوثي
محلياتالخميس 10 سبتمبر 2026 — 07:02 صالمصدر: 24 بوست | خاص

شنّ مسؤول يمني رفيع في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا هجومًا حادًا على دولة الإمارات، متهمًا إياها بالوقوف خلف التقهقر والتراجع الذي حصل لقوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح في الساحل الغربي.

وحذّر محافظ محافظة صنعاء عبدالغني جميل المملكة العربية السعودية من حيل وخداع ومكر الإمارات، التي قال إنها تقف خلف الإخفاق الذي حدث لقوات طارق صالح.

وطالب جميل بتقديم شكوى رسمية ضد دولة الإمارات إلى مجلس الأمن الدولي لإيقافها عند حدها ومنعها من التدخل في اليمن، قبل أن «يقع الفأس بالرأس». وكتب جميل تغريدة على منصة «إكس» قال فيها: «أقولها بالفم المليان، وأي واحد يقول غير هذا الكلام ينطم، لا كلمة.. الإمارات بكل ثقلها تعمل على إسقاط الجبهات وخذلان البطل الفريق طارق صالح».

وأضاف: «مهم جدًا تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن على وجه السرعة لإيقاف الإمارات عند حدها ومنعها من التدخل في بلدي قبل أن يقع الفأس بالرأس».

من جانبه، كشف الناشط محمد أحمد الميسري أن سبب الانسحابات التي نفذتها قوات طارق في المخا وحيس والوازعية، بحسب قوله، يرجع إلى اختراق استخباراتي إماراتي لأجهزة الاتصالات اللاسلكية التي قدمتها أبوظبي في وقت سابق لتلك القوات.

وأوضح الميسري أن الاختراق الإماراتي للأجهزة تمثل، وفق روايته، في توجيه ونداء القوات بالانسحاب من مواقعها، وهو ما مكّن الحوثيين من التقدم واستعادة المواقع التي كان قد خسرها لصالح القوات المشتركة.

وكتب الميسري منشورًا على صفحته بموقع «فيسبوك» جاء فيه:

«بيان توضيحي نوضح للرأي العام ما حصل من انسحاب لقواتنا المسلحة في حيس: الانسحاب لم يكن بسبب مواجهة أو ضغط ميداني. الانسحاب كان بسبب اختراق الأجهزة اللاسلكية التي هي من الإمارات من قبل المخابرات الإماراتية.

ومن ثم نادوا لكل القوات بالأجهزة أن ينسحبوا كأنهم غرفة العمليات وقيادة السيطرة».

وتابع قائلًا: «ومن بدأ بالانسحاب هي قوات طارق وقوات تتبع لهيثم قاسم، هم من بدأوا بالانسحاب وخذلوا القوات».

وأشار الميسري في إيضاحه إلى أن طارق هو من نفذ في البداية الانسحاب، هو وقوات هيثم قاسم. وبحسب الميسري، فإن أبناء تهامة من المقاومة التهامية لا يزالون محاصرين في الخوخة، بينهم عدة ألوية حتى اللحظة.

وختم منشوره بالقول: «هذا كل ما حصل بالتفصيل».

وفي سياق متصل بالدور الإماراتي في اليمن، علّق الباحث السعودي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط عبدالسلام صالح على واقعة احتجاز وزير الدفاع في الضالع من قبل مسلحي الانتقالي، وقال: «أبو ظبي تلعب بالنار، ما حدث في الضالع اليوم ليس هجومًا مسلحًا لأفراد من الضالع، بل حلقة أخيرة في سلسلة خيانة مكشوفة قامت بها أبو ظبي، حاولت اغتيال وزير الدفاع اليمني خدمة لمليشيا الحوثي».

وأضاف: «من يسأل لماذا بقي الحوثي طوال هذه السنوات ولم يُسحق، فليقرأ تاريخ الأدوات التي كانت تطعن الجيش من الخلف، بينما يتقدم هو في الأمام». وتابع قائلًا: «اليوم، خرج مسلحو الانتقالي في الضالع يستهدفون موكب وزير الدفاع، يقطعون الطرق، يعتقلون المرافقين، ويحرقون المركبات التي كان يستقلها وزير الدفاع أو مرافقيه. ليست فوضى مليشياوية، بل أمر عملياتي من أبو ظبي».

وتساءل قائلًا: «من يقف خلف هذا؟». وأجاب: «ليس "مسلحين عاديين" كما يظهر في الفيديو، بل غرفة عمليات لا ترى اليمن إلا ميدانًا لتصفية حساباتها، ومخرجها في أبو ظبي التي تحولت إلى عنوان دائم لأدوات التمزيق».

واستطرد: «الحوثي لم يكن ليبقى عشر سنوات لو لم يكن له شركاء في مناطق الشرعية يفتحون له جبهات خلفية كلما تقدمت الدولة، ووجود خائن للأسف وسط التحالف يقاتل إلى جانب المليشيا بطرق ملتوية كالشيطان، لكن اليوم انكشفت الخيانة بكل أشكالها، بحسب الباحث السعودي، وستفرض الدولة سيطرتها رغم أنوف كل خائن».