كشف الصحفي اليمني ومدير قناة «اليمن اليوم» عبدالولي المذابي، عن سبب قال إنه يقف وراء انسحاب بعض الوحدات العسكرية من مواقعها في الساحل الغربي، مشيراً إلى تعرض أجهزة الهواتف المحمولة للاختراق من قبل جماعة الحوثي.
وقال المذابي، في منشور على حسابه بموقع «إكس»: «الميليشيات الحوثية نجحت في اختراق أجهزة الجوال في الساحل الغربي وأصدرت توجيهات الانسحاب في عدد من المواقع، وعلى الجميع الحذر والتواصل مع القيادة مباشرة». وكانت بعض المواقع في الساحل الغربي قد شهدت، امس الاربعاء ، انسحابات من جانب وحدات عسكرية تقاتل ميليشيا الحوثي، ما أثار تساؤلات حول أسبابها وطبيعتها. وأثار التفسير الذي طرحه المذابي تفاعلاً واسعاً بين الناشطين والمتابعين اليمنيين، إذ استبعد بعضهم أن تكون الهواتف المحمولة وسيلة مباشرة لإصدار أوامر عسكرية، مشيرين إلى اعتماد الوحدات العسكرية على أجهزة اتصال مخصصة ومؤمنة ومرتبطة بغرف العمليات، إلى جانب وجود قنوات اتصال بديلة.
في المقابل، رأى آخرون أنه إذا ثبت أن اختراق الهواتف وإرسال توجيهات مضللة كان سبباً رئيسياً في انسحاب تلك الوحدات، فإن ذلك يستدعي تشديد الإجراءات الأمنية ومنع استخدام الهواتف الشخصية داخل المواقع والجبهات العسكرية، أو تنظيم استخدامها بما يحول دون استغلالها في اختراق الاتصالات والتأثير على سير العمليات. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة ما أورده المذابي بشأن اختراق أجهزة الهواتف أو ارتباطه المباشر بالانسحابات العسكرية غير ان هذه الرواية التي أوردها "المذابي" تذكر بحادثة الانسحاب الشهيرة الي شهدتها جبهة فرضة نهم في عام 2020 وسيق لاجلها نفس المبرر.