أخبار وتقارير
الأحد - 23 أغسطس 2026 - 08:54 ص بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص.كشفت تقارير ودراسات أمنية دولية عن مؤشرات على تنامي التعاون بين ميليشيا الحوثي وشبكات قرصنة صومالية، في أنشطة تهدد حركة الملاحة التجارية في الممرات البحرية المحيطة باليمن والصومال وخليج عدن.
ونقلت وكالة «رويترز» عن خبراء أمنيين أن العلاقات القديمة بين شبكات التهريب اليمنية والصومالية، التي ارتبطت سابقًا بتهريب الأسلحة والبشر، تطورت إلى أشكال أكثر خطورة من التعاون والدعم اللوجستي، بما في ذلك المساعدة في استهداف سفن تجارية واحتجازها في المياه الإقليمية والدولية.
وتصاعدت المخاوف عقب سيطرة مسلحين على ناقلة النفط «سيبو 1»، التي ترفع علم إريتريا، واقتيادها باتجاه السواحل الصومالية، في حادثة اعتُبرت مؤشرًا جديدًا على تنامي نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة.
وبحسب المعطيات الواردة في التقارير، ارتفع عدد السفن التي تعرضت لهجمات خلال العام الجاري إلى 13 سفينة، مقارنة بخمس هجمات سجلت خلال عام 2025.
ويرى باحثون في الشؤون الأمنية أن انشغال القوات البحرية الدولية بمواجهة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر أسهم في خلق ثغرات أمنية استغلتها شبكات القرصنة، محذرين من احتمال توسع عمليات خطف السفن وارتفاع المخاطر التي تواجه خطوط التجارة العالمية.
وأشار الخبراء إلى أن استمرار أي تنسيق بين الحوثيين والجماعات الخارجة عن القانون قد يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الممرات البحرية الحيوية، ويهدد سلامة السفن التجارية وحرية الملاحة الدولية.