تاريخ النشر: 20.08.2026 | 14:23 GMT
وصف المتحدث باسم الرئيس البولندي، رافال ليسكيويتش، برنامج "الدرع الشرقية" المنشأة على الحدود مع روسيا وبيلاروس بأنها "مثقوبة" وغير مجدية.
وشكك السياسي البولندي في فاعلية البنية التحتية الدفاعية والوعود الحكومية بتأمين الأجواء البولندية والجناح الشرقي لحلف الناتو.
وكانت بولندا قد أطلقت برنامج "الدرع الشرقية" عام 2024، مع خطط لرصد ميزانية تصل إلى 2.5 مليار دولار على مدى 4 سنوات، بهدف إنشاء بنية تحتية عسكرية متطورة على جناحها الشرقي المتاخم لروسيا وبيلاروس. إلا أن ليسكيويتش صرح للصحفيين منتقدا المشروع قائلا: "الدرع الشرقية لا تعمل وهي مثقوبة".
واعتبر المتحدث باسم الرئيس البولندي أن "التأكيدات الحكومية بضمان أمن الأجواء البولندية والجناح الشرقي للناتو ليست سوى إجراءات للعلاقات العامة والدعاية"، حيث أشار في هذا السياق إلى تقصير الحكومة في الشفافية، لافتا إلى أنه لم يتم حتى الآن تقديم أي تقرير رسمي بشأن الصاروخ الذي سقط على الأراضي البولندية أواخر شهر يوليو الماضي.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل جدل داخلي متصاعد حول استنزاف القدرات الدفاعية البولندية لصالح أوكرانيا. ففي وقت سابق، كشف كشيشتوف بوساك، نائب رئيس مجلس النواب البولندي عن ائتلاف "الكونفدرالية" القومي، أن بولندا سلمت كييف صواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت" كانت وارسو قد اشترتها أصلا لتعزيز نظام دفاعها الجوي الخاص.
من جانبه، أكد مارتشين بشيداتش، مدير مكتب السياسة الدولية بمكتب الرئيس البولندي، أن بلاده كانت قد تنازلت في السابق عن دورها في طابور شراء صواريخ "باتريوت" من الولايات المتحدة لصالح أوكرانيا، مما يثير مزيدا من التساؤلات حول مدى جاهزية بولندا الدفاعية في ظل التصعيد الإقليمي المستمر.
المصدر: نوفوستي