الخميس - 20 أغسطس 2026 - 09:18 ص بتوقيت عدن
المصدر: لودر (عدن الغد) الخضر البرهميحين تلتقي القيادة بروح الشجاع والمسؤولية وتتوحد سواعد الأبطال لخدمة المجتمع ، ترسم لنا لوحات ناصعة من الوفاء والعطاء الجميل ، هكذا تجسدت أروع معاني الإنسانية والشهامة على طريق الجوف المؤدي إلى مدينة لودر ، ليخط القائد أبو قصي الدماني والشيخ عبدالله أحمد بدر ملحمة جديدة من العمل المجتمعي الخالص الذي يلامس حياة كل مسافر وكل عابر سبيل !
لقد شكّل خط الجوف المؤدي إلى مدينة لودر كابوساً يؤرق عيون المسافرين ، وهاجساً مخيفاً يحصد الأرواح البريئة نتيجة تكدس الأشجار وتشابكها التي حوّلت المنعطفات إلى مصائد للموت وحوادث السير المأساوية ، ولكن الأوفياء لايقفون مكتوفي الأيدي أمام آلام الناس يتحولون إلى طوق نجاة وصناع للأمل !
لقد هب القائد أبو قصي العميد أحمد علي الدماني بقلب القائد الحكيم والغيور ليقدم دعماً سخياً ويسخر الإمكانيات ويذلل الصعاب من أجل إزالة هذا الخطر المحدق ، معلناً أن أرواح المواطنين وسلامتهم هي الغاية الأسمى ، ليصبح هذا الدعم بلسماً لجراح الطريق وسبباً رئيسياً لإنقاذ حياة الناس !
وفي الميدان كان الشيخ عبدالله أحمد بدر يسطر صفحات من النقاء المجتمعي إلى جانب سكان المنطقة ، قائداً لحملة واسعة اهتزت لها القلوب ، حيث جمع الشيخ عبدالله الكلمة وحشد الطاقات ووظّف الوجاهة المجتمعية في موضعها الحقيقي لتعود السكينة إلى قلوب العابرين !
حين يعبر المسافرون اليوم من خط الجوف نحو مدينة لودر ، فإنهم لا يمرون فوق طريق أعيد تأهيله وتصفيته ، بل يعبرون فوق جسر من التضحية والوفاء صنعه هذان الرجلان ، إن مبادرة القائد أبو قصي الدماني والشيخ عبدالله أحمد بدر هي رسالة واضحة بأن الخير مازال متأصلاً في هذه الأرض مادام فيها رجال يغارون على دماء أبنائها وسلامتهم !
فجزى الله هذين الرجلين خير الجزاء ، وكتب أجر كل خطوة أمان عادت إلى هذا الطريق بفضل سعيهما ، وجعل هذا العمل في ميزان حسناتهما يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم !