أخبار محلية

قصف مكثف ومعارك محدودة في جبهات القتال مع عدم تقدم ميداني

المنتصف نت- المنتصف نت 20/08/2026 09:16 283 مشاهدة
قصف مكثف ومعارك محدودة في جبهات القتال مع عدم تقدم ميداني

شهدت عدة جبهات في محافظات لحج والضالع وتعز، مساء الأربعاء، اندلاع قصف ليلي بين القوات الحكومية من جهة، ومليشيا الحوثي الارهابية من جهة أخرى، فيما استمرت المواجهات بالمدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة في محافظات شبوة ومأرب والبيضاء.

وأفادت مصادر عسكرية أن القاسم المشترك للمواجهات المشتعلة في جميع جبهات التماس هو حالة عدم التقدم من قبل أي طرف، وبقاء الطرفين في حالة تخندق وتمترس مع اشتداد القصف المدفعي والصاروخي وغارات الطائرات المسيرة، مما ينقل الصراع العسكري في اليمن إلى مرحلة حرب استنزاف.

وأشارت المصادر إلى اندلاع اشتباكات ومواجهات عنيفة في جبهات لحج والضالع وتعز والبيضاء، حيث استخدمت فيها المدفعية وغارات الطائرات المسيرة وصواريخ الكاتيوشا. وأحبطت القوات الحكومية محاولات تسلل حوثية في أكثر من جبهة، وألحقت خسائر بقوات الحوثيين في الأرواح والعتاد، كما أعلنت إسقاط طائرات مسيّرة في عدد من المناطق.

وأكدت المصادر استهداف تحشيدات وتعزيزات تابعة لمليشيا الحوثيين، وتدمير آليات ومعدات عسكرية في أكثر من جبهة، مبينة أن طبيعة المواجهات لا تزال تتركز بشكل أساسي على تبادل القصف، مع عدم تسجيل تقدم ميداني واضح لأي من الطرفين. ولا يزال القصف المدفعي على خطوط التماس التقليدية، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة وراجمات الصواريخ والأسلحة الرشاشة المتوسطة، هو السمة الغالبة.

وفي مأرب وشبوة، شهدت الجبهات مواجهات على مسافات قريبة، لكن كل طرف لا يزال متمركزًا في مواقع سيطرته، من دون تسجيل تحرك بري. وشهد يوم أمس تواصل القصف الحوثي بصواريخ باليستية على مناطق الخوخة وحيس في محافظة الحديدة ومناطق أخرى بالساحل الغربي، وأسفر القصف، وفق مصادر طبية، عن مقتل 5 أشخاص معظمهم من المدنيين، وإصابة آخرين.

ورغم تصاعد العمليات العسكرية منذ مطلع يوليو الماضي، لم يحرز أي طرف تقدمًا ميدانيًا. وكان مجلس الدفاع الوطني قد عقد اجتماعًا موسعًا برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي، شدد خلاله على إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية، ورفع مستوى الردع الجوي والصاروخي دون التخفيف على الساحل الغربي الى الان.