أخبار محلية

"الغمّ والكآبة".. متى يجب التدخُّل؟

المؤتمر نت 18/08/2026 22:46 255 مشاهدة
"الغمّ والكآبة".. متى يجب التدخُّل؟
إقرأ في المؤتمر نت المُـنجَز العظيم

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام

الذكرى الأربعُونَ لمُواراةِ جُثمانِ الشَّهيدِ/ الخامنئي الثرى

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور

سجل.. أنا يمني مؤتمري وأفتخر

عبد السلام الدباء*

قراءة لمقال بن حبتور حول خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية

محمد الجوهري

اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان

أحمد الزبيري

أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

توفيق عثمان الشرعبي

الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

قاسم محمد لبوزة*

المؤتمر أقوى من التفكيك

ماجد عبدالحميد

استعادة دور المؤتمر

بقلم حمود العلفي *

المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

فاهم محمد الفضلي*

أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

توفيق عثمان الشرعبي

آن أوان تحرير العقول

أحمد أحمد الجابر*


المؤتمرنت-
"الغمّ والكآبة".. متى يجب التدخُّل؟
تشير إختصاصيّة علم النفس البروفيسورة فيرا نيكيشينا، إلى أنّ الغم ليس مدرجًا ضمن التصنيفات الطبية، لكن الشعور بعدم الرغبة في القيام بأي شيء وفقدان الحياة ألوانها إحساس مألوف لدى الجميع.

وتؤكّد نيكيشينا أنّ الغم، أو الكآبة الخفيفة، لا يرتبط بالمواسم، لكنه يؤدي إلى انخفاض نشاط الشخص. وهنا يبرز السؤال: أين يقع الخط الفاصل بين انخفاض النشاط الموقت الذي يزول من تلقاء نفسه، والحالة التي تستدعي استشارة إختصاصيّ؟ وتقول: "لا يتضمن التصنيف الدولي للأمراض وصفا لاضطراب يُسمى الغم، فهو ببساطة غير موجود. أما الكلمة التي نستخدمها في معناها اليومي، فتعني في أغلب الأحيان انخفاض مستوى النشاط، وتراجع حدة التعبير عن ردود الفعل العاطفية، وانخفاض المزاج، وتراجع الحاجة إلى النشاط البدني، وتثبيطا واضحا للدوافع".

وتعتبر أنّ الغم يُعدّ اضطرابًا، بل حالة يمر بها كل شخص بشكل دوري وبدرجات متفاوتة من الشدة، مضيفةً: "هنا نحتاج إلى التفكير في الأمر. فإذا حدث ذلك بانتظام وأصبح جزءا مهما من الحالة النفسية، فلن يُعد غما، بل سيكون شيئا آخر، يحدد طبيعته بدقة إختصاصيّ أو طبيب نفسي".
وتؤكد العالمة أنه إذا ظهر الغم بسبب ظرف معين ومن دون أن يتحول إلى نمط متكرر، فإنه سيزول بالطريقة نفسها التي ظهر بها. لكن المهم ألا يسمح الشخص باستمراره أو تحوله إلى حالة متكررة.

وتقول: "لا يوجد علاج للغم، لأنه لا يرتبط بفصول أو أشهر السنة، بل هو مجرد ميل إلى خفض مستوى النشاط. ولا ينبغي الاستغراق فيه، لذلك يمكن لكل شخص أن يمر بهذه الحالة لبضع دقائق أو ساعات من دون أن تترتب عليها عواقب".

علامات الغم:

• يستمر من بضع ساعات إلى يومين.
• يتقلب المزاج تبعا للظروف.
• يظل الشخص منشغلا بأنشطته المفضلة.
• لا يؤثر الشعور بالراحة أو انخفاض النشاط في أداء المهام المهمة.
• تبقى القدرة على الاستمتاع بالأشياء البسيطة والممتعة محفوظة.

علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب:

• استمرار المزاج السيئ والكآبة لأكثر من 14 يوما متتاليا.
• فقدان المتعة، أي فقدان الاهتمام بكل ما كان مصدرا للسعادة.
• أعراض جسدية، مثل الإرهاق المستمر، واضطرابات النوم، سواء الأرق أو النعاس المفرط، وفقدان الشهية.
• الشعور بالذنب أو أفكار مرتبطة بانعدام القيمة الذاتية أو عبثية الحياة.

تعليق

إرسل الخبر

إطبع الخبر

RSS

حول الخبر إلى وورد

معجب بهذا الخبر

انشر في فيسبوك

انشر في تويتر

المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة

رياضة: برشلونة يحسم صفقة رودري

فنون ومنوعات: سيرين عبد النور تعود للغناء

عربي ودولي: تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية

قضايا وآراء: الذكرى الأربعُونَ لمُواراةِ جُثمانِ الشَّهيدِ/ الخامنئي الثرى

اقتصاد: الذهب يواصل مكاسبه

اقتصاد: ارتفاع بورصة الكويت

أخبار: طقس اليمن: أمطار وعواصف وسيول

قضايا وآراء: سجل.. أنا يمني مؤتمري وأفتخر

علوم وتقنية: ما علاقة الاستيقاظ أثناء النّوم بالخرف؟!

فنون ومنوعات: إليسا "لا تعلّي" الكوفية

مجتمع مدني: لماذا نشعر بالدوار عند النهوض؟

أخبار: حظر التسويق الشبكي أو الهرمي بصنعاء

عربي ودولي: مقتل 30 مسلحاً من "الشباب" بالصومال

اقتصاد: الذهب والنفط يرتفعان والدولار يتراجع

عربي ودولي: 2.15 مليون نازح بغزة يواجهون كارثة

عربي ودولي: معبر رفح أداة لقمع الفلسطينيين وإذلالهم

أخبار: أبو راس: جرائم الكيان لن تسقط بالتقادم

أخبار: الخارجية: تصعيد العدو سيواجه بالمثل

أخبار: صنعاء تعلن بدء صرف مرتبات مايو

عربي ودولي: مقتل 8 عمال إغاثة بغزة منذ مطلع العام

عربي ودولي: ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73,399

أخبار: توقعات بهطول أمطار رعدية متفرقة

أخبار: استهداف سفينة عسكرية و4 زوارق

رياضة: لانس يتوّج بكأس السوبر الفرنسي

علوم وتقنية: لماذا تزداد نوبات الصداع في الصيف؟

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026