وبدأ صنّاع الفيلم في تصوير أول مشاهده خلال حزيران (يونيو) الماضي، تحت قيادة مروان حامد، عن سيناريو للكاتب أحمد مراد، فيما يعود كريم عبد العزيز لتجسيد شخصية "الدكتور يحيى راشد"، التي ارتبط بها الجمهور منذ انطلاق السلسلة، وسط حالة من الترقب لمعرفة تفاصيل المغامرة الجديدة التي سيخوضها خلال الجزء الثالث.
ويستعد أبطال وصنّاع "الفيل الأزرق 3" للسفر الى إحدى الدول الأوروبية لتصوير عدد من المشاهد الخارجية، ضمن خطة العمل التي تعتمد على الانتقال بين أكثر من موقع تصوير، بما يتناسب مع طبيعة الأحداث التي تحمل العديد من المفاجآت والتطورات الجديدة.
وكانت تحضيرات السفر الى أوروبا قد ظهرت ضمن جدول تصوير الفيلم، في ظل رغبة صنّاع العمل في تقديم الجزء الثالث بصورة مختلفة من الناحية البصرية، والاستفادة من مواقع تصوير جديدة تخدم الأحداث.
ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في ساعات التصوير، بالتزامن مع الانتهاء من المشاهد التي تتطلب تجهيزات خاصة، تمهيداً لدخول الفيلم مراحل ما بعد التصوير استعداداً لعرضه في دور السينما.
ويشارك في بطولة "الفيل الأزرق 3" الى جانب كريم عبد العزيز، كلٌ من: نيللي كريم، دينا الشربيني، ونور النبوي، بالإضافة الى عدد من الفنانين، فيما يتولى أحمد مراد كتابة السيناريو ومروان حامد مهمة الإخراج.
وكانت نيللي كريم قد بدأت تصوير مشاهدها ضمن أحداث الجزء الجديد من الفيلم، وكشفت في تصريحات سابقة أن الجزء الثالث سيختلف عن الجزءين السابقين، ويحمل العديد من المفاجآت التي من المنتظر أن تثير اهتمام الجمهور.
ويأتي الجزء الثالث بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزءان الأول والثاني من الفيلم، إذ استطاعت السلسلة أن تحجز مكانة بارزة بين الأفلام المصرية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع ارتباط الجمهور بشخصية الطبيب النفساني "يحيى راشد"، التي يقدمها كريم عبد العزيز.
وشهد الجزء الأول من الفيلم دخول "يحيى راشد" في سلسلة من الأحداث الغامضة المرتبطة بعالم ما وراء الطبيعة، قبل أن تتطور القصة بصورة أكبر في الجزء الثاني، الذي قدّم مجموعة جديدة من المفاجآت وترك الباب مفتوحاً أمام استكمال رحلة الشخصية في جزء ثالث.
ومن المنتظر أن يواصل "الفيل الأزرق 3" البناء على العالم الذي قدّمه الجزآن السابقان، مع إضافة خطوط درامية وشخصيات وأماكن جديدة، وسط توقعات بأن يحمل الفيلم تطورات مختلفة في رحلة "يحيى راشد".
ومن المقرر أن يُعرض فيلم "الفيل الأزرق 3" في موسم صيف 2027، ليعود بذلك واحد من أبرز أفلام السينما المصرية الحديثة الى دور العرض، بعد النجاح الجماهيري الذي حققه الجزآن السابقان منه.