وفاة الفنان عمرو محمد علي 51 عاماً بعد صراع مع التصلب المتعدد؛ مرض مزمن يهاجم الميالين ويسبب ضعفاً وحركة وصعوبات رؤية وتوازن بلا علاج شافٍ
رحل عن عالمنا اليوم الاثنين الفنان المصري عمرو محمد علي عن عمر ناهز 51 عاماً، بعد معاناة طويلة مع مرض التصلب المتعدد (MS)، الذي أثر بصورة كبيرة على حالته الصحية وقدرته على الحركة، وأبعده عن الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وفاة عمرو محمد علي، مشيراً إلى أن الراحل عانى، خلال الفترة الماضية مضاعفات المرض، وقد تدهورت حالته بسببه بشكل ملحوظ.
من هو الفنان عمرو محمد علي؟
بدأ عمرو محمد علي مشواره الفني منذ طفولته في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي تركت بصمة لدى الجمهور، من بينها «مستر كاراتيه» و«ريا وسكينة» و«حواء والتفاحة» و«حكايات مجنونة»، إلى جانب مسلسل «عيش أيامك» مع الفنان الراحل نور الشريف.
وخلال السنوات الأخيرة، ابتعد الفنان الراحل عن التمثيل بسبب تداعيات مرض التصلب المتعدد، الذي أثر على حركته وحالته الصحية.
ما هو التصلب المتعدد الذي عاناه عمرو محمد علي؟
التصلب المتعدد أو Multiple Sclerosis (MS) هو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي الغلاف الواقي للألياف العصبية، المعروف باسم الميالين، ما يؤدي إلى تعطيل انتقال الإشارات العصبية بين الدماغ وبقية أجزاء الجسم.
ومع استمرار الضرر، قد تتأثر الألياف العصبية نفسها، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى مشكلات مختلفة في الحركة والإحساس والرؤية والتوازن وغيرها.
كيف يؤثر التصلب المتعدد في الجسم؟
تختلف أعراض المرض من شخص إلى آخر بحسب مكان وشدة التلف في الجهاز العصبي.
ومن أبرز الأعراض التي قد تظهر لدى المصابين:
التنميل أو الشعور بالوخز.
ضعف العضلات.
صعوبة في المشي والحركة.
اضطراب التوازن والتنسيق.
مشكلات في الرؤية أو ازدواجها.
الدوخة والدوار.
الإرهاق الشديد.
اضطرابات في الذاكرة والتفكير.
مشكلات في التحكم بالأمعاء.
تغيرات في الحالة المزاجية.
وفي الحالات المتقدمة، يمكن أن تتفاقم مشكلات الحركة إلى درجة فقدان القدرة على المشي أو الحركة بصورة مستقلة، بحسب مايو كلينك.
هل التصلب المتعدد له علاج؟
حتى الآن لا يوجد علاج شافٍ نهائي للتصلب المتعدد، لكن هناك العديد من العلاجات التي تهدف إلى تقليل الانتكاسات، وإبطاء تطور المرض، والسيطرة على الأعراض وتحسين قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية.
ويختلف العلاج من شخص لآخر وفقاً لنوع المرض وشدة الأعراض ومدى تطوره، وقد يشمل أدوية معدلة لمسار المرض، إلى جانب العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي والسيطرة على الأعراض.