اليمن في الصحافة الخارجية

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

روسيا اليوم- اخبار 17/08/2026 06:40 421 مشاهدة
"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"
54 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 17.08.2026 | 03:38 GMT

بعد نصف قرن على العملية يؤكد إليتش راميريز سانشيزـ المعروف بـ"كارلوس الثعلب"ـ أن رئيس ليبيا الراحل معمر القذافي أمر بهجوم أوبك عام 1975 لا نظيره الراحل صدام حسين، كما ساد لعقود.

وفي تحقيق نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، يروي الكاتب جوبي واريك تفاصيل لقائه بـ"كارلوس الثعلب"، داخل سجن "بواسي" الفرنسي في مارس 2025.

الرجل الذي بلغ منتصف السبعينيات من عمره، وبدا عليه أثر عقود العزلة خلف القضبان، قدم رواية تقلب فرضية استمرت خمسين سنة تفيد بأن "الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي هو من أمر بالهجوم على مقر منظمة "أوبك" في فيينا في 21 ديسمبر 1975، وليس نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كما رجحت روايات سابقة".

صباح ذلك اليوم، استقل ستة مسلحين ترام فيينا متنكرين بين المتسوقين، حاملين أسلحتهم تحت معاطف الشتاء. اقتحموا المبنى، فقتلوا ثلاثة أشخاص وسيطروا على 62 رهينة من وزراء النفط وكبار المسؤولين. أعلن كارلوس، الذي لم يتجاوز السادسة والعشرين أنذاك، هويته للرهائن قائلا: "أنا كارلوس الشهير"، وطلب منهم عدم الخوف. رفعت المجموعة اسم "ذراع الثورة العربية" وشعارات مؤيدة لفلسطين، وطالبت ببث بيان سياسي وتوفير طائرة لنقل الرهائن.

لكن الهدف الحقيقي، بحسب شهادة كارلوس، كان اغتيال وزير النفط السعودي أحمد زكي يماني (من عام 1962 إلى 1986) والمندوب الإيراني جمشيد أموزيغار. وقد أبلغ كارلوس يماني شخصيا بأنه تلقى أمرا بقتله، معتذرا له بأسلوب جمع بين التهديد والإعجاب.

يوضح التحقيق أن الدافع كان صراعا داخل "أوبك" حول أسعار النفط بعد حظر 1973. أراد القذافي تصعيد الضغط على الغرب، بينما مالت السعودية وإيران إلى الاعتدال.

ولتفادي تورط عناصر ليبية مباشرة، استعان القذافي ب