أعلن مدير ميناء المخا في اليمن، عبدالملك الشرعبي، في تصريحات لقناة «الشرق»، السبت، خروج الميناء عن الخدمة بشكل كلي جراء هجمات مليشيا الحوثي، والتي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 22 آخرين، بينما قُدرت الخسائر المادية الأولية بنحو 79 مليون دولار.
وأوضح الشرعبي أن إجمالي الأضرار التي ألحقتها جماعة الحوثي بالميناء، الجمعة، لا يقل عن 79 مليون دولار، وهي قيمة رصيف متكامل، مشيراً إلى أن تقدير الخسائر الذي طُرح الجمعة، وبلغ حينها 16 مليون دولار، كان يتعلق بما تم تدميره في الأيام الأولى للهجمات فقط.
وأضاف: «ضربات أمس التي استهدفت تدمير الرصيف بشكل عام مع السفن الموجودة، لن يقل إجمالي الخسائر معها عن 79 مليون دولار، وهي قيمة رصيف متكامل»، مؤكداً أن هذا الرقم يمثل الأضرار المادية بالكامل حتى اللحظة.
وبيّن مدير الميناء أن الأضرار البشرية تُعد جسيمة، موضحاً: «كان لدينا سبعة شهداء في اليوم الأول، وثلاثة شهداء ليلة أمس، وكلهم مدنيون، والأربعة أيضاً يُعتبرون مدنيين كونهم ينتمون لحرس المنشآت». وأشار إلى أن هجوم الجمعة أدى إلى تدمير ست سفن تجارية بالكامل، فيما لحقت تلفيات بسفن أخرى.
الشرعبي: هجمات الحوثي «تدمير ممنهج»
واعتبر عبدالملك الشرعبي أن الهجمات التي تعرض لها الميناء الواقع على ساحل البحر الأحمر تمثل «تدميراً ممنهجاً» يستهدف إغلاقه وقطع شريان الحياة عن ملايين اليمنيين، مؤكداً أنه لا يمكن ترك الميناء مغلقاً، وأنه سيعاود العمل مهما بلغت التهديدات والضربات التي يتعرض لها.
وأوضح، في مؤتمر صحافي، أن سلسلة الاستهدافات التي طالت الميناء والمناطق الخاضعة لسلطة مؤسسة موانئ البحر الأحمر، بدأت في الرابع من أغسطس الجاري، باستهداف سفينة هندية كانت محملة ببضائع مدنية ومتجهة من جيبوتي إلى المخا، وذلك بواسطة زورق مفخخ أدى إلى إغراقها وفقدانها بالكامل مع حمولتها.