تاريخ النشر: 15.08.2026 | 14:26 GMT
طالبت موسكو واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع عن إمداد كييف بأسلحة أمريكية في حوزة تركيا، مؤكدة أن هذا التسليح لن يؤثر في سير العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بل سيضرّ بالعلاقات.
وأعربت الخارجية الروسية عن قلقها البالغ إزاء المعلومات التي كشف عنها الكونغرس الأمريكي حول خطط لنقل شحنة ضخمة من الأسلحة والذخائر الأمريكية من تصرف الجيش التركي إلى أوكرانيا.
وأشارت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا إلى أن الوثائق الأمريكية تكشف عن ترسانة تشمل 12 راجمة صواريخ، وأكثر من 2500 قذيفة عنقودية غير موجهة، و47 ألف قذيفة عنقودية مدفعية، و70 صاروخا تكتيكية.
وانتقدت زاخاروفا الغموض والتناقض الذي يلف ظروف وشروط هذه الشحنة متسائلة عن دوافع واشنطن وأنقرة لفتح باب جديد لإطالة أمد الأزمة وإزهاق المزيد من الأرواح، في الوقت الذي تعلنان فيه سعيهما لإيجاد حل سياسي ودبلوماسي.
وشددت زاخاروفا على أن ضخ المزيد من الأسلحة لن يؤثر على مسار العملية العسكرية الروسية محذرة من أن الأضرار الناتجة عن هذه الإمدادات حتمية ومتعددة الجوانب.
وأكدت أن محاولات توظيف الخطاب الوساطي مع تزويد كييف بالأسلحة تقوض الثقة المتبادلة، خاصة في ظل التأكيدات التركية السابقة بتجنب تقديم إمدادات فتاكة لأوكرانيا.
وأضافت أن الخارجية الروسية طلبت توضيحات من الولايات المتحدة وتركيا حول هذه المعلومات، وأن إلحاق الضرر بالعلاقات بين موسكو، وواشنطن وأنقرة جراء هذه الخطوة لا مفر منه، داعية إلى إجراء تقييم رزين للموقف قبل فوات الأوان.
المصدر: RT