آخر الأخبار
قناة عربية تعلن إذاعة مباراة آرسنال ومانشستر سيتي في كأس الدرع الخيرية   •   الحوثيون يقصفون المخا بــ 6 صواريخ باليستية.. مقتل 4 مدنيين وإصابة آخرين   •   الهدنة الأميركية الإيرانية على شفا الانهيار   •   بصاروخين أطلقا من الحشاء بالضالع .. الحوثيون يستهدفون مطاراً قرب باب المندب.. وينفذون محاولة تسلل غربي تعز   •   الولايات المتحدة تؤكد وقوفها إلى جانب الحكومة اليمنية في مواجهة التهديدات والاعتداءات الحوثية   •   مصدر رئاسي: الردود العسكرية القاسية أربكت الحوثيين وستواجه اعتداءاتهم بحزم   •   الحوثي يكذب جهارا لتبرير مجزرة المخا وحرق أرزاق المدنيين وقتلهم برواية الزوارق الحربية   •   مصدر مسؤول في مجلس القيادة يتوعد مليشيا الحوثي برد قاسٍ على اعتداءاتها في المخا   •   الحوثي يدفع بحشود كبير نحو البرح وحيس وقوات صالح تبكدهم خسائر بشرية بينهم العقيد الخولاني   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- جريمة تُجرّد الميليشيا من الإنسانية: اقتحام منزل مسن تسعيني في حجة.. اعتداء سافر وتدمير شامل لمصدر رزق أسرته   •  
أخبار محلية

دراسة أمريكية صادمة حول مصير الحرب في اليمن

صحيفة المرصد- اخبار 14/08/2026 23:48 310 مشاهدة
دراسة أمريكية صادمة حول مصير الحرب في اليمن

قالت دراسة حديثة صادرة عن "المركز العربي بواشنطن دي سي" إنه لم يعد بالإمكان هزيمة جماعة الحوثي عسكرياً، وإن التعامل معها أصبح "أمراً واقعاً"، في ظل تحولها إلى أكبر قوة عسكرية وسياسية فاعلة في اليمن.

فشل كل الخيارات العسكرية
واستند التقرير المعنون بـ "هل يمكن إحلال السلام مع الحوثيين في اليمن؟" إلى صمود الجماعة رغم سلسلة الحروب منذ 2004.
وبدأت بست حروب ضد حكومة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، مروراً بحملة عسكرية جوية وبرية استمرت 8 سنوات قادها التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات بين 2015 - 2023، وصولاً إلى المواجهات مع الولايات المتحدة في عهدي بايدن وترامب، ومع إسرائيل دعماً لغزة.

وأوضح التقرير أن كل الخيارات العسكرية فشلت في تحقيق هدف إخراج الحوثيين من صنعاء.
كما أشار إلى أن إدارة ترامب رضخت أخيراً لاتفاق "عدم اعتداء" مع الجماعة بعد أسابيع من القصف المكثف، وهو اتفاق لم ينهِ هجمات الحوثيين على إسرائيل ولا الصراع الداخلي في اليمن.

3 نقاط قوة جعلت الحوثي لاعباً أساسياً
كشف التقرير نقاط القوة التي يمتلكها الحوثيون:
1. التفوق في ميزان القوى الداخلي: جيوش خصوم الحوثيين مجتمعة لا تزال عاجزة عن مواجهتهم في حرب شاملة.
2. القدرة على فرض أجندة إقليمية: عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر وإطلاق الصواريخ والمسيرات على إسرائيل، ما وضع اليمن على حافة حرب إقليمية ورفع كلفة التأمين البحري العالمي.
3. تراجع خيار الحرب: توقف دول الخليج وعلى رأسها السعودية عن التدخل العسكري المباشر، ولجوئها إلى المفاوضات، وتجنب إدارة ترامب لحرب مدمرة مع إيران.

وخلص التقرير إلى نتيجة مركزية مفادها: "مع تضاؤل فرص كل من الحرب الشاملة والسلام في اليمن، يبقى الحوثيون قوة مؤثرة ولاعباً أساسياً في أي خيارات أو خطط مستقبلية قد تُطرح للبلاد".

وأرجع ذلك إلى "تضاءل فرص احتمالية نشوب حرب شاملة مع اليمن ومحيطه نتيجة للظروف الإقليمية والدولية"، وفي المقابل "تعثر الجهود المبذولة لإحلال السلام"، ما يضع الجماعة في موقع القوة التي لا يمكن تجاوزها في أي تسوية قادمة.