الاثنين 10 أغسطس 2026 20:17:00
نبه بنك "جيه بي مورجان" إلى أن أزمة نقص رقائق الذاكرة الناجمة عن الطفرة في مجال الذكاء الاصطناعي لا تزال بعيدة عن الانتهاء، مرجحًا تواصل عدم التوازن بين العرض والطلب لمدة عامين قادمين، مع نظرة إيجابية لأسهم الشركات المصنعة.
ولفت المحلل الاستراتيجي لدى البنك، "جاي كوون"، في مذكرة صدرت الإثنين، إلى أن إجمالي قيمة سوق رقائق الذاكرة سينمو صعودًا بدعم من الأسعار ومستويات الطلب، بالتزامن مع استمرار عجز المعروض خلال العامين المقبلين.
وبيّن "كوون" أن تأثير زيادة الطلب على رقائق الذاكرة المخصصة لوحدات معالجة الرسوميات ووحدات المعالجة المركزية ربما جرى التقليل من حجمه الحقيقي على الطلب الكلي من قِبل المستثمرين.
ورجّح "كوون" انتهاء موجة الانخفاض التي أصابت أسهم شركات رقائق الذاكرة خلال الصيف الحالي، رغم تقديره بأن الربع الثالث من عام 2026 سيمثل محطة لإعادة ضبط توقعات السوق.
وأرجع السبب وراء تلك الموجة إلى مخاوف بلوغ تقييمات شركات القطاع ذروتها، إثر تسجيل سلسلة نتائج فصلية جاءت دون التوقعات، بالتزامن مع تباطؤ إنفاق كبرى شركات الحوسبة على الذكاء الاصطناعي، وتحسين كفاءة استخدام الذاكرة في المنتجات الأساسية.