أخبار محلية

القوات العسكرية والأمنية تواصل حملتها المشتركة لمنع حمل السلاح في الشحر وغيل باوزير

حضرموت 21- اخبار 10/08/2026 11:18 181 مشاهدة
القوات العسكرية والأمنية تواصل حملتها المشتركة لمنع حمل السلاح في الشحر وغيل باوزير

الشحر ( حضرموت21 ) المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية واصلت القوات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية بساحل حضرموت، تنفيذ حملتها الأمنية المشتركة الهادفة إلى منع حمل السلاح داخل مدينتي الشحر وغيل باوزير، وتعزيز الأمن والاستقرار والحد من المظاهر المسلحة التي تهدد السكينة العامة وتعرض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر. وانتشرت وحدات عسكرية وأمنية مشتركة على الطرق الرئيسية والمداخل والنقاط الحيوية في المدينتين، بمشاركة وحدات من لواء الضبة واللواء الثاني دفاع ساحلي ومعسكر كوارتز، وبإسناد من قوات الأمن العام والشرطة، حيث باشرت تنفيذ عمليات تفتيش ومراقبة ميدانية، ولا سيما خلال ساعات الليل، لضبط المتجولين بالأسلحة غير المرخصة والتأكد من الالتزام بالأنظمة والقوانين النافذة. وتأتي هذه الحملة في إطار الإجراءات الأمنية والعسكرية الرامية إلى ضبط مظاهر حمل السلاح داخل المدن، ومنع استخدام الأسلحة في ارتكاب الجرائم أو إثارة الفوضى، خصوصاً في ظل ما شهدته المحافظة من أحداث خلال نهاية العام الماضي، وما ترتب عليها من انتشار بعض الأسلحة المنهوبة من عدد من المعسكرات القريبة من مدينتي الشحر وغيل باوزير. وأسفرت الحملة، منذ انطلاقها، عن ضبط عدد من الأشخاص المتجولين بأسلحة غير مرخصة، واستعادة كميات من الأسلحة التي جرى نهبها خلال الأحداث السابقة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المضبوطين وإحالتهم إلى الجهات الأمنية والقضائية المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن تقديم المتورطين إلى العدالة وفقاً للقانون. وأكدت القوات المشاركة أن الحملة ستستمر بصورة منظمة ومدروسة، وأن الإجراءات المتخذة تأتي في إطار مسؤوليتها في حماية المواطنين وتعزيز الأمن العام، مشددة على أن حمل السلاح داخل المدن بصورة غير قانونية يمثل مخالفة تستوجب المساءلة، وأن الأجهزة العسكرية والأمنية لن تتهاون مع أي ممارسات من شأنها تهديد أمن المواطنين أو الإخلال بالسلم والسكينة العامة. كما دعت القوات العسكرية والأمنية المواطنين في الشحر وغيل باوزير إلى التعاون مع الوحدات المنتشرة، والالتزام بالتعليمات والإجراءات الأمنية، والإبلاغ عن أي مظاهر مسلحة أو تحركات مشبوهة، بما يسهم في إنجاح الحملة وترسيخ الأمن والاستقرار في المدينتين. وتؤكد قيادة المنطقة العسكرية الثانية والأجهزة الأمنية بساحل حضرموت استمرار التنسيق المشترك بين مختلف الوحدات والقوى الأمنية والعسكرية، بما يعزز حضور الدولة ويفرض النظام والقانون، ويحافظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، ويحد من الجريمة ومظاهر الفوضى، وصولاً إلى بيئة آمنة ومستقرة في مدن وقرى ساحل حضرموت.