منوعات

خرافات شائعة عن الصحة واللياقة: الحقائق العلمية التي ستغير نظرتك

المنتصف نت 10/08/2026 06:18 371 مشاهدة
خرافات شائعة عن الصحة واللياقة: الحقائق العلمية التي ستغير نظرتك

في عالم يتسارع فيه السعي نحو حياة صحية، يجد الكثيرون أنفسهم تائهين بين خرافات ومفاهيم خاطئة قد تعيق تقدمهم بل وتضر بصحتهم. ومع اقتراب "اليوم الروسي للثقافة البدنية"، كشفت وكالة "تاس" الروسية عن حقائق علمية صادمة تدحض 6 خرافات منتشرة حول التغذية واللياقة البدنية، والتي آمن بها الملايين على مر السنين.

تنتشر فكرة أن إنقاص الوزن يتطلب الامتناع عن النشويات والسكريات، وتجنب تناول الطعام بعد السادسة مساءً. لكن العلم يؤكد أن السر يكمن في تحقيق "عجز في الطاقة"، أي حرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلك. تظهر الأبحاث أن دمج الأطعمة المفضلة ضمن الحد اليومي المسموح به من السعرات الحرارية هو الأسلوب الأكثر استدامة وصحة لفقدان الوزن، بدلاً من الحرمان القاسي.

أما عن شرب لترين من الماء يومياً، فهو ليس قاعدة ثابتة كما يُعتقد. تختلف احتياجات الجسم للماء بشكل كبير بناءً على العمر، الجنس، مستوى النشاط البدني، والمناخ. بالإضافة إلى ذلك، يحصل الجسم على جزء كبير من ترطيبه من الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضروات. لذا، فإن الاستماع لإشارات العطش الطبيعية للجسم هو النهج الأفضل.

مفهوم "10 آلاف خطوة" يومياً، والذي يُنظر إليه كهدف أساسي للياقة، هو في الواقع نتاج حملة تسويقية يابانية قديمة. يؤكد الخبراء أن إجمالي النشاط البدني هو الأهم، حيث قد تكون 7000 خطوة كافية للبعض، بينما يحتاج الرياضيون لأكثر. التدرج في النشاط هو المعيار الأصح.

كما أن فكرة تباطؤ الأيض بشكل كبير بعد سن العشرين لتبرير زيادة الوزن هي خرافة. تشير الدراسات إلى أن الأيض يستقر بين العشرين والستين عاماً، ويبدأ بالانخفاض الطفيف بعد الستين. غالبًا ما تعزى زيادة الوزن في هذه المراحل إلى تغيرات في نمط الحياة وقلة الحركة، ويمكن عكسها بتمارين القوة.

وتتعرض النساء لخرافة أخرى مفادها أن تمارين رفع الأثقال قد تؤثر سلباً على أنوثتهن أو تضر بأحواضهن. الأبحاث تدحض ذلك، وتؤكد أن تمارين القوة تحمي المرأة من هشاشة العظام، وتساهم في بناء عظام قوية، ولا تؤدي لفقدان الأنوثة إلا في حالات التدريب المكثف لكمال الأجسام.

أخيراً، السكر ليس "سمًا أبيض" بحد ذاته، بل الإفراط فيه هو المشكلة. الغلوكوز ضروري لوظائف الجسم والدماغ. توصي منظمة الصحة العالمية بالحد من "السكر المضاف" (في الأطعمة المصنعة) إلى 5-10% من السعرات الحرارية اليومية، مع الأخذ في الاعتبار أن السكريات الطبيعية في الفواكه والحليب لا تندرج ضمن هذه القيود. الطريق إلى الصحة يكمن في الاعتدال، والاستماع لجسدك، والنشاط البدني المتناسب مع قدراتك.