أرامكو
قبل دقيقة- المشهد اليمني
وزارة الطاقة السعودية: إخماد حريق اندلع في منشأة أرامكو دون وقوع إصابات
أعلنت السعودية، الأحد، إخماد حريق اندلع فجرًا في منشأة تابعة لمصفاة أرامكو في منطقة جازان، بعد ساعات من إعلان مليشيات الحوثي التابعة لإيران استهداف المنشأة بطائرة مسيرة، في تطور يأتي بعد يومين فقط من توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية للدفاع المشترك.
وقالت وزارة الطاقة السعودية، في منشور على منصة "إكس"، إن فرق إطفاء الأمن الصناعي التابعة لشركة أرامكو تمكنت من السيطرة على الحريق الذي اندلع في المنشأة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.
وأضافت الوزارة أن "الجهات المختصة" تواصل استكمال الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو أسباب اندلاع الحريق.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث العسكري باسم مليشيات الحوثي، يحيى سريع، أن الجماعة استهدفت مصفاة أرامكو في جازان بطائرة مسيرة.
ويأتي الإعلان الحوثي بعد يومين من توقيع السعودية وتركيا وباكستان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على جميع الأطراف.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت تركيا أو باكستان ستشاركان في أي تحرك سعودي للرد على الهجوم الأخير، أو طبيعة أي دور محتمل لهما في حال تطورت المواجهة.
وتأتي الضربة الجديدة في سياق تصعيد إقليمي متواصل، فيما سبق للحوثيين استهداف منشآت ومواقع مرتبطة بأرامكو في جازان، إضافة إلى هجمات سابقة طالت ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
وتبلغ الطاقة التشغيلية للمنشأة النفطية في جازان، بحسب المعلومات الواردة في المادة، نحو 400 ألف برميل من النفط الخام يوميًا.
ويكتسب الهجوم أهمية إضافية في ضوء التطورات التي أعقبت توقيع اتفاقية مكة، التي وصفها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأنها تماثل فنيًا مبدأ الدفاع الجماعي الوارد في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، مع تأكيده أن الاتفاقية لا تستهدف إيران، وأن أمن الملاحة في البحر الأحمر يمثل مصلحة مهمة لتركيا.
وكانت الاتفاقية قد أثارت خلال الأيام الماضية نقاشًا واسعًا بشأن انعكاساتها على أمن المنطقة، وسط تصريحات تركية عن إمكانية توسيعها مستقبلًا وانضمام دول أخرى إليها.