تاريخ النشر: 06.08.2026 | 22:53 GMT
أفاد مصدر في السفارة الفرنسية لدى موسكو لصحيفة إزفستيا بأن ألمانيا، التي ستشارك في التدريبات النووية الفرنسية لأول مرة هذا العام، وستستخدم أسلحة تقليدية في المناورات.
وقال المصدر: "ستشارك ألمانيا باستخدام الأسلحة التقليدية. وتهدف المبادرة الفرنسية، على وجه الخصوص، إلى تعزيز الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي".
في وقت سابق، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن تعميق التعاون بين ألمانيا وفرنسا في قطاع الدفاع، بما في ذلك تأكيد التقارير الإعلامية حول خطط ألمانيا للمشاركة في تدريبات الردع النووي التي تنظمها فرنسا.
سابقا، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تدخل مرحلة "الردع النووي المتقدم".
وفي إطار هذا النهج الجديد، ستزيد باريس عدد رؤوسها النووية، وستتمكن الدول الأوروبية من المشاركة في مناورات الردع المشتركة. ووفقا له، فقد انضمت ثماني دول، من بينها ألمانيا، إلى هذه المبادرة بالفعل.
تُعرف المناورات الجوية النووية الفرنسية الرئيسية باسم مناورات "بوكر" (Operation Poker)، وستُجرى نسختها القادمة الأبرز في خريف عام 2026 فوق الأجواء الفرنسية مع امتداد عمليات التزود بالوقود والتنسيق عبر الحدود الألمانية والقواعد الجوية المشتركة. تُنظم فرنسا هذه المناورات دوريا بمعدل 4 مرات سنويا، ولكن النسخة الكبرى القادمة ذات البعد الاستراتيجي الجديد ستتم في خريف 2026. وتحاكي المناورة ضربة هجومية نووية استراتيجية تنفذها القوات الجوية عبر اختراق أجواء معادية شديدة التحصين. يتم التدرب فيها على مواجهة منظومات دفاع جوي متطورة وتشويش إلكتروني مكثف لمحاكاة سيناريوهات قتالية حقيقية. وتأتي المناورات تطبيقا لعقيدة "الردع المتقدم" (Forward Deterrence) التي أعلنها ماكرون في مارس 2026، والتي تتيح لفرنسا نشر طائراتها الاستراتيجية خارج أراضيها ودمج شركائها الأوروبيين لتوفير "مظلة نووية أوروبية" مكملة لحلف الناتو.
وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن روسيا تشعر بالقلق إزاء خطط باريس لتوفير "مظلة نووية" لعدة دول من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، الأمر الذي لن يؤدي بتاتا إلى تعزيز الأمن.
المصدر: RT