متحدث المقاومة الوطنية: الحوثيون خطر يجب القضاء عليه والحرس الثوري يدير هجمات البحر الأحمر
متحدث المقاومة الوطنية: الحوثيون خطر يجب القضاء عليه والحرس الثوري يدير هجمات البحر الأحمر
أكد المتحدث باسم المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد، أن مليشيا الحوثي التابعة لإيران أصبحت خطرًا عالميًا يهدد أمن البحر الأحمر والملاحة والتجارة الدولية، مشددًا على أن القضاء على هذا الخطر بات مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي.
وقال دويد، في مقابلة مع قناة "الحدث"؛ إن الحوثيين لا يتحركون بمعزل عن إيران، بل إن التصعيد في البحر الأحمر يتم بضغط من الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن ضباطًا وقيادات في الحرس الثوري يديرون تلك العمليات، بينما ينفذ الحوثيون الهجمات ميدانيًا.
وأوضح أن استهداف السفينة التجارية الهندية جاء في سياق تصعيد إيراني يستهدف مضاعفة الضغط على سلاسل الإمداد العالمية وتخفيف الضغوط عن طهران، مؤكدًا أن الهجوم يحمل بُعدًا آخر يتمثل في استمرار استهداف الحوثيين للشعب اليمني، بعد أن سبق لهم استهداف موانئ تصدير النفط، والموانئ اليمنية، والمطارات، بهدف محاصرة اليمنيين والإضرار بمصادر معيشتهم.
وأضاف أن السفينة استُهدفت بزورق مفخخ غير مأهول انطلق من موانئ الحديدة، أثناء إبحارها في المياه الدولية جنوب مدينة الحديدة.
وأكد دويد أن موانئ الحديدة تحولت، منذ اتفاق ستوكهولم، إلى مركز تنطلق منه الزوارق المفخخة، وتُصنع فيه الألغام البحرية، مشددًا على أن استمرار بقائها تحت سيطرة المليشيا يعني استمرار تهديد الملاحة الدولية، وأن السيطرة على الموانئ الثلاثة تمثل خطوة أساسية لإنهاء هذا الخطر.
وأشار إلى أن بحرية المقاومة الوطنية تواصل تنفيذ دورياتها على مدار الساعة، وتمكنت- خلال الفترة الماضية- من إحباط عدد من محاولات استهداف السفن، كما خاضت اشتباكات مع زوارق حوثية كانت تحاول تنفيذ هجمات بحرية، لكنها بحاجة إلى مضاعفة إمكانياتها من خلال تزويدها بزوارق سريعة، وطيران استطلاع، ومنظومات رادار، بما يمكنها من توسيع نطاق المراقبة والتعامل مع التهديدات قبل وصولها إلى السفن.
وأوضح أن الحوثيين لا وجود لهم في باب المندب، وأن أي محاولات يقومون بها تتم عبر التسلل باستخدام قوارب صيد، مؤكدًا أن قوات المقاومة الوطنية تسيطر، بإمكانياتها المتاحة، على حركة الملاحة في باب المندب وجنوب البحر الأحمر.
ولفت دويد إلى أن تهديد الحوثيين يقوم على ثلاثة مستويات رئيسة تشمل: الألغام البحرية والزوارق المفخخة، والطائرات المسيّرة الانتحارية، والصواريخ البحرية والباليستية.. مجددًا التأكيد أن وقف اعتداءات المليشيا على الملاحة الدولية، وإنهاء هذا التهديد، مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي.
الاربعاء
عدّ المتحدث باسم المقاومة الوطنية اللواء الركن صادق دويد، استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية للسفينة الهندية- اليوم- في البحر الأحمر، امتدادًا لسلوكها الإرهابي الموجه ضد الشعب اليمني.
ولفت دويد، في تدوينة على منصة "إكس"، إلى أن الحوثيين سبق وأن استهدفوا موانئ تصدير النفط، المصدر الرئيس لمرتبات موظفي الدولة، والموانئ اليمنية بشكل عام، والسفن التجارية.
وأكد تورط مليشيا الحوثي الإرهابية في دعم وإدارة أعمال القرصنة بالتعاون مع قراصنة القرن الأفريقي
.،،،،،،،،،،،،،
الأربعاء
التكتل الوطني يدين هجمات الحوثيين ويشيد بجهود خفر السواحل والبحرية اليمنية في إنقاذ طاقم السفينة الهندية
التكتل الوطني يدين هجمات الحوثيين ويشيد بجهود خفر السواحل والبحرية اليمنية في إنقاذ طاقم السفينة الهندية
أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بأشد العبارات، استمرار مليشيا الحوثي التابعة لإيران في استهداف المملكة العربية السعودية وتهديد أمن الملاحة البحرية الدولية، معتبرًا أن تلك الهجمات تمثل امتدادًا للسياسات الإيرانية الهادفة إلى زعزعة أمن المنطقة وتقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد التكتل، في بيان، أن هذه الممارسات تسعى إلى جرّ المنطقة والعالم نحو مزيد من التصعيد، بينما يتحمل اليمنيون وحدهم كلفة هذه المغامرات من أمنهم واقتصادهم ومعيشتهم ومستقبل دولتهم، في الوقت الذي تتحصن فيه قيادات المليشيا في كهوف الجبال بعيدًا عن أي مساءلة أو محاسبة.
وجدد التكتل رفضه وإدانته الكاملة لامتداد هذا العدوان ليطال أهدافًا مدنية داخل المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، كما اعتبر أن التصعيد المتواصل يكشف أن مليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام ولا تقبل بالتعايش، وإنما تمضي في تنفيذ أجندة إيرانية خالصة، منفصلة عن مصالح اليمن واليمنيين.
كما استنكر التكتل الاعتداءات الحوثية المتكررة على السفن التجارية وسفن الشحن في البحر الأحمر، والتي طالت سفنًا سعودية وأجنبية، من بينها السفينة الهندية التي تعرضت للغرق، مؤكدًا أن هذه الهجمات تشكل تهديدًا خطيرًا لحرية الملاحة الدولية وسلامة خطوط التجارة العالمية، وتعرض أرواح البحارة والعاملين في القطاع البحري للخطر.
وأشاد التكتل بجهود خفر السواحل والبحرية اليمنية في البحر الأحمر، مثمنًا عمليات الإنقاذ والاستجابة الإنسانية التي نفذتاها تجاه طواقم السفن المتضررة.
وأشار التكتل إلى أن هذا السلوك المتكرر يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن قرار مليشيا الحوثي لم يعد قرارًا يمنيًا مستقلًا، وإنما أصبح جزءًا من منظومة إقليمية تديرها إيران، التي توظف الأراضي اليمنية وأمن البحر الأحمر كورقة ضغط لخدمة مصالحها الاستراتيجية والتخفيف من الضغوط الواقعة عليها.
وأضاف أن الشعب اليمني يواصل دفع الثمن الأكبر لهذا الارتهان، سواء من خلال استمرار الحرب، أو تعميق الأزمة الاقتصادية والإنسانية، أو استهداف السفن المحملة بالسلع والمواد الغذائية، بما يزيد من معاناة ملايين اليمنيين ويقوض فرص التعافي والاستقرار.
وجدد التكتل تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ومع ضحايا هذه الاعتداءات من مختلف الجنسيات والدول، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذه الهجمات باعتبارها أعمالًا إرهابية بحرية منظمة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق قيادات المليشيا الحوثية ورعاتها في إيران، وعدم الاكتفاء بسياسات الاحتواء التي أثبتت فشلها في ردع هذا السلوك العدائي.
وأكد التكتل، في ختام بيانه، أن استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية سيطرتها الكاملة على جميع الأراضي اليمنية تمثل المدخل الحقيقي لإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من النفوذ الإيراني، وصون أمن الملاحة الدولية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري اللازم للسلطات الشرعية، باعتبارها الضامن الوحيد لاستعادة الدولة وتحقيق السلام المستدام في اليمن والمنطقة.
،،،،،،،،،..
الخميس
صدور قرارات بتعيينات في القوات الجوية والجهاز المركزي لأمن الدولة ومستشار للقائد الأعلى
صدور قرارات بتعيينات في القوات الجوية والجهاز المركزي لأمن الدولة ومستشار للقائد الأعلى
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، عددًا من قرارات التعيين العسكرية والأمنية في القوات الجوية والدفاع الجوي والجهاز المركزي لأمن الدولة ومستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقضت المادة الأولى من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي- القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم (145) لسنة 2026م، بتعيين اللواء الركن طيار عبدالعزيز سعيد هزاع المحيا، قائدًا للقوات الجوية والدفاع الجوي.
بينما قضت المادة الأولى من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي- القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم (176) لسنة 2026م، بتعيين العقيد ناشر منصور سالم باجري رئيسًا لأركان حرب القوات الجوية والدفاع الجوي، ويرقى إلى رتبة عميد.
كما صدر قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (172) لسنة 2026م، قضت المادة الأولى منه بتعيين اللواء الركن/ أحمد سعيد محمد بن بريك، مستشارًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي- القائد الأعلى للقوات المسلحة، وترقيته إلى رتبة فريق.
وكذا صدر قرار رقم (173) لسنة 2026م، قضت المادة الأولى منه بتعيين اللواء الركن طيار/ راشد ناصر علي الجند، مستشارًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي- القائد الأعلى للقوات المسلحة لشؤون القوات الجوية والدفاع الجوي، وترقيته إلى رتبة فريق.
وصدر قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رقم (174) لسنة 2026م، قضت المادة الأولى منه بتعيين كلٍّ من:
- العميد الركن يحيى محمد يحيى كزمان، وكيلًا لقطاع الأمن الداخلي في الجهاز المركزي لأمن الدولة.
- العميد الركن أحمد سعد أحمد السقطري وكيلًا لقطاع الأمن الخارجي في الجهاز المركزي لأمن الدولة.
وقضت المادة الثانية من تلك القرارات بالعمل بها من تاريخ صدورها ونشرها في الجريدة الرسمية.
........
نائب رئيس مجلس القيادة العليمي: الحوثيون يتجهون لرهن الموانئ اليمنية ورفع معاناة المواطنين خدمة لأجندة خارجية
نائب رئيس مجلس القيادة العليمي: الحوثيون يتجهون لرهن الموانئ اليمنية ورفع معاناة المواطنين خدمة لأجندة خارجية
أكد نائب مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، أن مليشيا الحوثي الإرهابية تتجه إلى رهن الموانئ اليمنية وتعريضها للمخاطر، في محاولة لتعميق معاناة المواطنين والزج بالبلاد في أزمات متلاحقة خدمةً لأجندات خارجية لا تمت بِصِلة إلى مصالح الشعب اليمني.
وأوضح، في تدوينة على منصة "إكس"، أن استمرار المليشيا الحوثية في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الملاحة، وامتدادًا لسلسلة من الممارسات التي ألحقت بالغ الضرر باليمن واليمنيين، مشيرًا إلى أن هذه المغامرات لا تضع اليمن في مواجهة محيطه والعالم فحسب، بل ترهن مقدراته ومستقبله، وتضاعف معاناة أبنائه الذين يتطلعون إلى استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
ولفت العليمي إلى أن المرحلة تشهد احتشادًا موحدًا غير مسبوق من كافة الأطر القيادية للدولة، والقوى الوطنية والعسكرية خلف معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وإفشال رهانات المليشيا الحوثية وتحقيق تطلعات شعبنا في استعادة دولته.
وأشاد بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية لتعزيز أمن الملاحة البحرية وحشد المواقف الدولية لحماية الممرات البحرية وردع التهديدات الإرهابية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وألمح إلى أن أي تناولات سياسية أو إعلامية تحاول التشكيك في وحدة مؤسسات الدولة أو قيادتها لا تعكس حقيقة المشهد، ولا تخدم إلا مساعي المليشيا الحوثية لصرف الأنظار عن جرائمها وتصعيدها الخطير، في وقت تتجه كل الجهود الوطنية نحو هدف واحد يتمثل في إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار.
......
بدعم من المقاومة الوطنية.. مستشفى حيس الريفي يقدّم أكثر من 80 ألف خدمة طبية مجانية خلال النصف الأول من 2026
واصل مستشفى حيس الريفي تقديم خدماته الطبية المجانية للمواطنين في مديرية حيس والمناطق المجاورة، بدعم من دائرة الخدمات الطبية للمقاومة الوطنية، مسجلًا أكثر من 80 ألف خدمة طبية وعلاجية وتشخيصية خلال النصف الأول من عام 2026.
واستقبل المستشفى خلال الفترة ذاتها أكثر من 35 ألف حالة مرضية، قدمت لها خدمات مجانية عبر مختلف الأقسام والتخصصات، شملت العيادات، والمختبر، والأشعة، والعمليات، والرقود، والصيدلية، إضافة إلى خدمات الأمومة والطفولة.
وفي الجانب الجراحي، أجرى الفريق الطبي 326 عملية جراحية تكللت جميعها بالنجاح، توزعت بين عمليات الجراحة العامة، والعمليات القيصرية، واستئصال الأورام، إلى جانب تدخلات جراحية منقذة للحياة أسهمت في تحسين الحالة الصحية للمرضى.
ويواصل المستشفى استقبال الحالات الطارئة على مدار الساعة، بما في ذلك إصابات المدنيين الناجمة عن مقذوفات واستهدافات المليشيا الحوثية الإرهابية للأحياء السكنية والمزارع والطرق العامة، حيث يقدم الطاقم الطبي الإسعافات والتدخلات الجراحية اللازمة بكفاءة عالية، ما أسهم في إنقاذ حياة العديد من المصابين والحد من المضاعفات.
ويؤدي قسم النساء والولادة دورًا محوريًا في تقديم الرعاية الطبية للحوامل، والتعامل مع حالات الولادة الطبيعية والقيصرية والحالات التوليدية الطارئة، إذ تمكنت الكوادر الطبية من إنقاذ حياة العديد من الأمهات اللاتي واجهن مضاعفات خطيرة أثناء الولادة، إلى جانب إنقاذ عدد من الأطفال حديثي الولادة عبر تدخلات طبية عاجلة ورعاية متخصصة، بما يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي يتمتع بها المستشفى في تقديم خدماته الإنسانية.
.......
.
الاثنين
أسبوعًا آخر من انتهاكات المليشيا الحوثية.. القنص والألغام في صدارة الجرائم
واصلت المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة الإيران، خلال الأسبوع المنصرم، ارتكاب سلسلة واسعة من الانتهاكات بحق المدنيين في المناطق المنكوبة بسيطرتها، تنوعت بين جرائم القتل والقنص، وانفجارات الألغام، والقصف العشوائي، والاختطافات والإخفاء القسري، والتعذيب، والتجنيد القسري، إلى جانب فرض مزيد من القيود الأمنية والاجتماعية على السكان.
ورصدت "وكالة 2 ديسمبر" هذه الانتهاكات في محافظات إب، وتعز، والحديدة، والجوف، والبيضاء، وصنعاء، وذمار، والمحويت، فيما تصدرت محافظتا إب وتعز قائمة المحافظات الأكثر تسجيلًا للحوادث خلال الأسبوع.
وتكشف الوقائع المرصودة استمرار نهج المليشيا في استهداف المدنيين، وإحكام قبضتها الأمنية، وتوسيع أدوات القمع، بالتزامن مع تصاعد المطالبات المحلية والحقوقية بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.
-القنص والألغام تحصد أرواح المدنيين
في محافظة تعز، استشهد المواطن "عبداللطيف جميل" برصاص قناصة المليشيا الحوثية في طريق القشعة بمديرية مقبنة، أثناء مروره على دراجته النارية برفقة طفله، بعدما استهدفته من موقعها في تبة الغبراء.
كما أُصيبت المواطنة "فوزية حسان أحمد أحمد" (35 عامًا) بجروح بالغة إثر استهدافها برصاص قناصة المليشيا أثناء رعيها الأغنام في قرية الكبب بعزلة القحيفة، حيث تمركز القناصة في جبل عاطف.
وسجلت محافظة الحديدة استشهاد أربعة من أفراد أسرة واحدة إثر انفجار لغم من مخلفات المليشيا الحوثية في مديرية الزيدية، بعدما نقل أحد أفراد الأسرة جسمًا معدنيًا إلى المنزل معتقدًا أنه خردة قابلة للبيع، قبل أن ينفجر ويودي بحياته وثلاثة من أفراد أسرته.
-جرائم قتل وتعذيب
في محافظة البيضاء، أكد سكان محليون قيام المليشيا بتعذيب المختطف "محمد أحمد الهدار" حتى الموت داخل السجن المركزي، مشيرين إلى أن جثمانه حمل آثار كسور وتعذيب شديد، في واقعة تُضاف إلى الانتهاكات داخل السجون الحوثية.
أما في محافظة الجوف، فقد قُتل مواطن برصاص نقطة حوثية في منطقة قرن شامان، أعقبها اندلاع مواجهات بين عناصر المليشيا وقبائل آل وهاس في منطقة اليتمة.
وفي مديرية برط العنان بالمحافظة ذاتها، قُتل "حمد رقمان" و"حمد مسفر شنان"، وأُصيب اثنان آخران من أبناء قبائل آل جعيد برصاص نقطة المهير التابعة للمليشيا الحوثية.
-قصف يستهدف المنشآت والمدنيين
استهدفت المليشيا الحوثية المجمع القضائي وسط مدينة تعز بقذيفة هاون، في اعتداء جديد على المرافق المدنية.
وفي مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة، قصفت المليشيا منطقة الحيمة المكتظة بالسكان والنازحين بثلاث قذائف هاون، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمنزل المواطن "عبدالملك قاسم أحمد الأهدل"، وبالمنظومة الشمسية لمشروع مياه الشرب، كما أثار حالة من الذعر بين السكان.
-اختطافات وإخفاء قسري
في محافظة إب، اختطفت المليشيا "الشيخ يوسف الجبلي"، إمام وخطيب جامع حنظل بمديرية السدة، واقتادته إلى جهة مجهولة، ولم يزل حتى اللحظة مخفيًا قسرًا، وفق أسرته.
كما اختطفت المليشيا في محافظة ذمار مواطنًا من مديرية آنس بعد مداهمة منزله، واقتادته إلى جهة مجهولة، دون الكشف عن مكان احتجازه.
تجنيد قسري وابتزاز وقيود اجتماعية
في محافظة إب، ألزمت المليشيا المدارس الخاصة بتسجيل معلميها في دورات عسكرية تحت مسمى "قوات التعبئة العامة"، ولوّحت بمعاقبة المدارس الرافضة، بينما تحدثت مصادر تربوية عن ضغوط وزيارات ميدانية لإجبار المعلمين على الالتحاق بالدورات ومنحهم أرقامًا عسكرية.
كما أفادت مصادر محلية في مديرية الشعر بأن المليشيا تبتز مغتربي المنطقة ووجهاءها لجمع أموال على خلفية المواجهات الأخيرة، وتواصل احتجاز جثمان المواطن "أحمد صالح مثنى الغزالي" بعد تصفيته في قرية روحان، رافضة تسليمه إلى أسرته لدفنه.
وفي محافظة المحويت، أثارت قرارات حوثية بمنع إقامة حفلات زفاف النساء ليلًا، وحظر استخدام مكبرات الصوت، وفرض غرامات على المخالفين، موجة غضب وسخط واسعة لتدخل المليشيا في العادات والتقاليد وفرض مزيد من القيود على الحياة الاجتماعية.
-تشديد القمع
في العاصمة المختطفة صنعاء، كثفت المليشيا التابعة لإيران إجراءاتها الأمنية عبر استحداث نقاط تفتيش جديدة، وإخضاع هواتف المسافرين للتفتيش والاطلاع على محتوياتها، مع احتجاز عدد من الرجال والنساء بعد العثور على مواد اعتبرتها مناوئة لها، في خطوة تعكس تصاعد الرقابة الأمنية وتضييقها على حرية التنقل والخصوصية.
وتؤكد حصيلة الانتهاكات، التي وثقتها "وكالة 2 ديسمبر" خلال الأسبوع المنصرم، استمرار المليشيا الحوثية في انتهاج سياسة تقوم على استهداف المدنيين وتقييد الحريات العامة، بالتوازي مع تعزيز قبضتها الأمنية والعسكرية في المناطق المنكوبة بسيطرتها. وبين القنص والألغام، والقتل تحت التعذيب، والاختطافات، والقصف، والتجنيد القسري، والتدخل في الحياة الاجتماعية، تواصل المليشيا ترسيخ واقع قائم على القمع والإرهاب، غير عابئة بالمطالبات الحقوقية المتصاعدة بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
الخميس
قوات الطوارئ: استهداف مليشيا الحوثي معسكرات القوات المسلحة جاء عقب نجاحات أمنية وعسكرية
قوات الطوارئ: استهداف مليشيا الحوثي معسكرات القوات المسلحة جاء عقب نجاحات أمنية وعسكرية
قال المركز الإعلامي للفرقة الأولى - قوات الطوارئ اليمنية، إن مليشيا الحوثي التابعة لإيران شنت، في تصعيد عسكري جديد، هجومًا استهدف عددًا من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية.
وأضاف المركز، في بيان، أن هذا الاستهداف جاء عقب النجاحات الأمنية والعسكرية التي حققتها القوات المسلحة، بتوجيهات من وزير الدفاع، في تنفيذ مهام تأمين المناطق، وحماية الطرق الدولية، وملاحقة عصابات التقطع والتهريب، وضبط المطلوبين والمتورطين في قضايا الحرابة والاغتيالات والجرائم المنظمة.
وأوضح أن تلك المهام نُفذت بمشاركة قوات الفرقة الأولى طوارئ، وقوات المنطقة العسكرية الأولى، وقوات درع الوطن، إلى جانب عدد من وحدات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ضمن جهود مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، وتأمين حركة المسافرين، وملاحقة الخلايا الإجرامية والعناصر الخارجة عن القانون.
.....................
وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة لملاحقة الإرهاب والتهريب في المحافظات المحررة
وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة لملاحقة الإرهاب والتهريب في المحافظات المحررة
أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الخميس، تنفيذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة، خاصة في المنطقة الشرقية بمحافظتي حضرموت والمهرة، في إطار مسؤولياتها الدستورية في حفظ الأمن والاستقرار.
وقالت الوزارة، في بيان؛ إن الحملة تأتي عقب تكرار جرائم التقطع والاغتيالات التي استهدفت المواطنين ومنتسبي القوات المسلحة، وآخرها الجريمة التي راح ضحيتها الشهيد أسامة الردفاني ومرافقوه.
وأضافت أن الحملة تهدف إلى تجفيف منابع الإرهاب والتخريب والتهريب، وملاحقة العناصر الخارجة على القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يكفل حماية المواطنين، وتأمين الطرقات، وفرض هيبة الدولة.
وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحامي للوطن من كل ما يهدد أمن البلاد واستقرارها، وستواصل أداء واجبها الوطني بكل حزم ومسؤولية دفاعًا عن الوطن وحفاظًا على أمن المواطنين وسلامتهم واستقرارهم.