أخفقت مليشيا الحوثي الإرهابية في تحقيق أي اختراق ميداني جديد بجبهة عقبة الحلحل، بعد أن تصدت قوات اللواء الثالث في الفرقة الأولى التابعة لقوات درع الوطن لسلسلة هجمات مكثفة شنتها المليشيا خلال الساعات الماضية، في محاولة للتقدم نحو مواقع عسكرية استراتيجية تربط بين مديرية لودر بمحافظة أبين ومديرية مكيراس بمحافظة البيضاء.
ووفقاً لمصادر ميدانية، بدأت المليشيا هجماتها بقصف مدفعي عنيف استخدمت فيه أسلحة ثقيلة، مستهدفة مواقع اللواء الثالث في جبهة عقبة الحلحل، قبل أن تعقب ذلك بعدة محاولات تسلل وتقدم عبر المرتفعات المطلة على مديرية لودر، في مسعى لفرض واقع ميداني جديد.
وأكدت المصادر أن قوات اللواء الثالث تعاملت مع الهجمات بكفاءة عالية، وتمكنت من احتواء محاولات التسلل وإفشالها بشكل كامل، حيث خاض أفراد اللواء مواجهات مباشرة انتهت بإجبار عناصر المليشيا على التراجع بعد تكبدها خسائر في الأرواح والعتاد، وذلك تحت قيادة العميد أحمد علي الدماني.
وفي سياق المواجهات، نفذت مدفعية اللواء الثالث ضربات وصفت بالدقيقة استهدفت تجمعات وتحركات لمقاتلي المليشيا، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، إضافة إلى تدمير عدد من مواقعها وإرباك خطوط تحركها، ما دفع بقية العناصر إلى الانسحاب من محاور الاشتباك.
ويعكس هذا التطور، بحسب المصادر، مستوى الجاهزية واليقظة القتالية التي تتمتع بها قوات اللواء الثالث، وقدرتها على التعامل مع الهجمات المفاجئة وإحباط محاولات المليشيا الرامية إلى زعزعة الأمن أو تحقيق أي تقدم باتجاه مديرية لودر.
وتواصل قوات اللواء الثالث انتشارها في مواقعها الدفاعية على امتداد الجبهة، مع تأكيد جاهزيتها للتصدي لأي تصعيد جديد، ومواصلة تنفيذ مهامها في حماية المواقع العسكرية وتأمين المناطق الواقعة ضمن نطاق مسؤوليتها.