تاريخ النشر: 03.08.2026 | 13:37 GMT
وثق ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد من مدينة بوسعادة في ولاية المسيلة الجزائرية لفيضانات أعقبت عاصفة رعدية وأمطارا غزيرة.
وذكر الناشطون أن العاصفة الرعدية تسببت في جريان الأودية وغمر عدد من الشوارع والطرق بالمياه.
وعلى صعيد متصل بالكوارث البيئية التي تضرب في البلاد، تمكنت فرق الطوارئ والجيش الجزائري من إخماد جميع الحرائق الناجمة عن موجة الحر الشديدة في عدة محافظات شمالية.
وقد سجلت السلطات 1968 حريقا أسفر عن وفاة ستة أشخاص على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين.
المصدر: RT