أخبار محلية

من كواليس الشرعية إلى خيانة الجنوب.. شائع الزنداني مهندس التخريب والتركيع المنهجي

صحيفة المرصد- اخبار 03/08/2026 09:48 273 مشاهدة
من كواليس الشرعية إلى خيانة الجنوب.. شائع الزنداني مهندس التخريب والتركيع المنهجي

​يطل علينا شائع الزنداني بمَسْحة زائفة من البراءة الدبلوماسية، محاولاً ارتداء ثوب الحمل الوديع، وهو الذي لم يكن يوماً سوى مخلب قط رئيسي في تمرير أبشع المؤامرات وأقذرها بحق الجنوب أرضاً وإنساناً.

إن محاولات هذا الرجل التبرؤ من واقع الخراب والدمار الممنهج الذي تعيشه المحافظات الجنوبية ، ليست سوى استخفاف عابث بعقول شعب يكتوي بنار سياساته الخبيثة كل ثانية.
إن الحقائق الدامغة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن كل كارثة، وكل تعذيب ممنهج، وكل خطوة هدم في الجنوب، تحمل بصمات الزنداني الملطخة بالتواطؤ.

​«إن من يرتدي مسوح النقاء السياسي بينما يقود معاول التخريب في الخفاء، هو الخصم الأشرس الذي يجب أن يُعري التاريخ سوءته.»
​إذ ​لا يمكن لأحد أن يغفل الدور المشبوه الذي يلعبه شائع الزنداني خلف الكواليس لتمرير صفقات عبثية تصب في مصلحة الميليشيات الحوثية الإرهابية على حساب أفواه الجوعى في الجنوب.
حيث تشير المعطيات الصلبة إلى أن الزنداني هو المهندس الخفي لعمليات تصدير النفط التي تُسلب عائداتها لتذهب نسبتها الكبرى لتمويل مجهود الحوثي الحربي، وتثبيت أركان سلطته الغاشمة، بينما يُحرم الموظف الجنوبي من أبسط حقوقه.

إنه تواطؤ رخيص يعكس مدى الاستهتار بمقدرات الوطن وثرواته السيادية لصالح أطراف معادية.

​إن المتتبع لقرارات شائع الزنداني يكشف بوضوح تام أنه ليس سوى منفذ مطيع لأجندات تنظيم الإخوان المسلمين، يسعى بكل ما أوتي من خبث سياسي لتركيع الحاضنة الشعبية في الجنوب وإلهاء أهلها بلقمة عيشهم.
إن كل أزمة اقتصادية خانقة، وكل تدهور مروع في سعر العملة، وكل انهيار متلاحق للخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة، يقف خلفها هذا الرجل بقراراته المدمرة وخططه العبثية التي تهدف إلى صناعة بيئة طاردة، خانقة، ويائسة.

​إن استمرار هذا العبث يعني استمرار استنزاف الجنوب، ويبقى شائع الزنداني هو عنوان هذا العبث، وفي مقدمة قائمة المسؤولين عن هذا السقوط الأخلاقي والسياسي والمعيشي، وهو ما يستدعي انتفاضة وعي فاضحة تكشف سوءته وتضع حداً لخياناته المستمرة.