وأكد سكان محليون اختفاء المادة تماماً من محطات التعبئة ونقاط البيع الرسمية، مما تسبب في أزمة طهي منزلي حادة وسط ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.
ولم تتوقف آثار الأزمة عند المطابخ، بل امتدت سريعاً إلى قطاع المواصلات؛ حيث توقفت عشرات سيارات الأجرة التي تعتمد على الغاز كوقود بديل، مما أدى إلى قلة المركبات العاملة، وارتفاع كلفة التنقل، وتكدس الموظفين والطلاب في الجولات العامة ومحطات الراكب.
وأطلق المواطنون نداءات عاجلة للجهات المعنية بضرورة التدخل السريع لإنعاش الإمدادات وتخفيف وطأة المعاناة اليومية.