آخر الأخبار
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخزن تجاري بالمعلا ويمنع امتداده إلى المباني المجاورة   •   الأستاذ عدنان القلعة يشارك اللجان المجتمعية بالمعلا اجتماعها الدوري ويؤكد أهمية تعزيز العمل المجتمعي   •   مقتل مواطن ونجله برصاص مسلحين قبَليين في عمران وسط تصاعد النزاعات التي تغذيها مليشيا الحوثي   •   تعز.. استمرار أعمال الحصر الميداني للجولة الثالثة من مسح ميزانية الأسرة 2026   •   مدير عام المنصورة يتفقد محطة كابوتا ويبحث المعالجات الفنية لإنهاء أزمة طفح المجاري بشارع التسعين   •   عاجل|الخنبشي يكشف تفاصيل صادمة في قضية اغتيال الصحفي محمد عيضة ويعلن ضبط المنفذين   •   استشهاد قائد اللواء الرابع في قوات درع الوطن بكمين مسلح في العبر   •   عاجل|الخنبشي يكشف تفاصيل صادمة في قضية اغتيال الصحفي محمد عيضة وتعلن ضبط المنفذين   •   «عذبيني» تثير الجدل.. ورامي عياش يرد: هذا العمل يشبهني   •   اللجنة الأمنية بحضرموت تكشف ملابسات اغتيال الصحفي محمد عيضة وضبط المتهمين وإحالة الملف إلى النيابة   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

السلطات الأمريكية تضاعف تمويلها لبرامج تستهدف الصين

روسيا اليوم- اخبار 01/08/2026 13:22 220 مشاهدة
السلطات الأمريكية تضاعف تمويلها لبرامج تستهدف الصين
32 خبر

تاريخ النشر: 01.08.2026 | 10:21 GMT

عن قلق واشنطن من أنشطة بكين المتواصلة في نصف الكرة الغربي، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الإدارة الأمريكية أبلغت الكونغرس عن نيتها إنفاق 175.8 مليون دولار لاستبدال كابلات الاتصالات القديمة في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية.

ما يهم البيت الأبيض بالدرجة الأولى هو النشاط الصيني في نصف الكرة الغربي. فبكين تدير موانئ تُسيطر على الملاحة عبر قناة بنما، وتستثمر في بنية المنطقة التحتية في إطار مبادرة الحزام والطريق، مع التركيز بشكل خاص على الاتصالات.. ويتطور التعاون بين الصين وتشيلي بوتيرة متسارعة. ولا يعجب واشنطن على الإطلاق مشروع مد كابل بحري من مدينة فالبارايسو إلى هونغ كونغ، والمقرر إنجازه سنة 2027.

وهكذا، فتمويل واشنطن للكابلات البحرية جزء من مبادرة أوسع نطاقًا موجهة ضد الصين. حول ذلك، قال مدير الأبحاث في معهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لوكين: "كون الصين أحد أبرز خصوم الولايات المتحدة على الساحة الدولية ليس بالأمر الجديد. فقد تحدث ترامب عن ذلك خلال ولايته الرئاسية الأولى. هذا النهج سمة مميزة للحزب الجمهوري، بل وللنخبة الأمريكية كلها. وعلى الرغم من أنه تقرر الالتزام بصيغة التعايش خلال اجتماع ترامب مع شي جين بينغ في مايو/أيار، فهذا لا يعني التخلي عن السياسة الأمريكية السابقة، بل يعني ببساطة تخفيف حدة التوتر مع الصين. كما أنّ التركيز على نصف الكرة الغربي أمر منطقي. فقد أعلن ترامب، في الواقع، مبدأ مونرو جديدًا. بموجبه، يُعد نصف الكرة الغربي بلا شك مجالاً للنفوذ الأمريكي. أما في المناطق الأخرى، فالتنازلات قابلة للتفاوض. على سبيل المثال، تؤكد الولايات المتحدة مجددًا استعدادها للدخول في حوار مع إيران".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب