اليمن في الصحافة الخارجية

ترامب: نخوض عملية عسكرية في إيران لا حربا وسنضربها بشكل قوي للغاية إذا استدعى الأمر

روسيا اليوم- اخبار 31/07/2026 19:26 238 مشاهدة
ترامب: نخوض عملية عسكرية في إيران لا حربا وسنضربها بشكل قوي للغاية إذا استدعى الأمر
39 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 31.07.2026 | 16:22 GMT

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية أوقعت "دمارا هائلا" بالقدرات العسكرية الإيرانية، مشيرا إلى أن ما تقوم به واشنطن هو "عملية عسكرية وليست حربا".

وقال ترامب إن "الهجوم على إيران مر عليه خمسة أشهر، وتم خلالها تدمير قدراتها البحرية والقضاء على قدرات إطلاق المسيرات"، واصفا سلوك إيران بأنه "اتسم بعدم أمانة وانعدام نزاهة بشأن الاتفاق، لكن ذلك لا يغير من الأمر شيئا، فوضعهم سيء للغاية".

ورغم ذلك، أشار الرئيس ترامب إلى أن "شيء ما سيحدث" بشأن إيران، في إشارة إلى احتمال تصعيد جديد.

وأقر ترامب بأن إيران لا تزال تمتلك "بعض القدرات"، مؤكدا أن الحرب مع إيران "تمضي بشكل جيد" من وجهة نظر واشنطن، ومتوعدا بـ"ضرب إيران بشكل قوي للغاية" إذا استدعت الضرورة، ومشددا على أنه "نريد تحقيق النصر فقط ونحن نقوم بعمل جيد ضد".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا مستمرا بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن ترامب في 8 يوليو أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد ساريا، ومنذ ذلك التاريخ نفذت القوات الأمريكية عدة سلاسل من الهجمات على أهداف إيرانية، بحجة الرد على إجراءات إيران ضد السفن التجارية في مضيق هرمز. وفي المقابل، شنت القوات الإيرانية ضربات على القواعد الأمريكية في عدة دول في الشرق الأوسط، واتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم بشأن وقف العمليات القتالية.

في المقابل، واصل المسؤولون الإيرانيون التأكيد على أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تتردد في الدفاع عن أراضيها. وقد صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إيران لا تزال ملتزمة بالحوار، لكنها ستواجه أي عدوان بحزم.

وفي هذا السياق، شددت روسيا على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، في موقف يعكس رفض أي تصعيد قد يزعزع استقرار المنطقة.

وأشارت تقارير إلى أن القوات الأمريكية تواجه صعوبات في استهداف المنشآت الإيرانية، مما دفع إدارة ترامب إلى تقييم خياراتها العسكرية في المنطقة. وقد أثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة، حيث رحبت بها بعض الأوساط العسكرية والسياسية في واشنطن، بينما أعربت دول خليجية وعربية عن قلقها من التصعيد، داعية إلى حل النزاعات بالطرق السلمية.

المصدر: RT