اليمن في الصحافة الخارجية

مسؤول إسرائيلي رفيع: إذا عدنا إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد إيران فلن يتم احتواء البرنامج النووي

روسيا اليوم- اخبار 29/07/2026 21:38 298 مشاهدة
مسؤول إسرائيلي رفيع: إذا عدنا إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد إيران فلن يتم احتواء البرنامج النووي
48 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 29.07.2026 | 18:36 GMT

أكد مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى في تصريح للقناة 12" العبرية، أنه إذا عادت إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد إيران فلن يتم احتواء البرنامج النووي.

أفاد مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى بأن الأجواء في اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض كانت "ممتازة".

وأضاف أن الاجتماع مرّ دون أي شروط مسبقة أو مطالب بالانسحاب، مشيرا إلى أن المحادثات بين الإسرائيليين والأمريكيين تركزت بشكل أساسي على إيران.

وأوضح أن المحادثات شهدت تشاورا حقيقيا وتبادلا للآراء حول الخيارات الثلاثة المتاحة أمام ترامب لإبرام اتفاق، أو تجديد الهجمات وتكثيفها، أو مواصلة الحصار البحري، وفي الوقت نفسه طرحت مسألة العفو عن نتنياهو.

وصرح المصدر السياسي بأن الخيار الإسرائيلي ليس بالضرورة هجوما بل هو النتيجة النهائية.

ووفقا له، طُرحت جميع الخيارات للتعامل مع إيران خلال المحادثات، من اتفاق ومواصلة الحصار وممارسة الضغط الاقتصادي، وصولا إلى هجمات قوية، إلا أنه أشار إلى أن هذا القرار يعود لترامب وحده.

ويقول المصدر إنه إذا عادت إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد إيران، فلن يكون هناك أي احتواء للعدوان أو للبرنامج النووي، موضحا أن الإيرانيين لن يهاجموا لأنهم يدركون أن الرد سيكون حتميا.

ولفت المصدر إلى أن النظام الإيراني أضعف بكثير مما كان عليه من قبل لا سيما من حيث القدرات الصاروخية والإمكانيات الاقتصادية، قائلا إن طهران لا تمتلك سوى نحو 1500 صاروخ، مقارنة بالآلاف التي كانت بحوزتها قبل الحرب.

ومع ذلك، فإن النظام لا يرفع الراية البيضاء لأنه "يبتز" عبر مضيق هرمز.

وفيما يتعلق بعلامة الاستفهام التي تحوم حول قيادة إيران، ذكر المصدر السياسي أن مجتبى خامنئي على قيد الحياة، لكن لا أحد يستطيع أن يشهد على رؤيته.

ووفق المصدر ذاته، أثارت إسرائيل خلال الاجتماع شكوكا حول الاتفاق.

كما أفاد مصدر دبلوماسي بأن أحد القضايا التي طُرحت في الاجتماع كان جبل ماخوش في إيران حيث توجد هناك أجهزة طرد مركزي، ولكن يبدو أنه لا تجري أي عمليات تخصيب، مبينا أن إسرائيل تملك تقييمات استخباراتية جيدة بشأن المواد النووية التي عُثر عليها في الموقع.

وخلال المحادثة، طُرحت أيضا مسألة المساعدات العسكرية لإسرائيل، ففي تل أبيب يُقدّر أنه من الممكن تحقيق الاكتفاء الذاتي العسكري، وعدم الاعتماد على مساعدات مثل تلك التي تتلقاها إسرائيل من الولايات المتحدة، في غضون عشر سنوات.

وتهدف إسرائيل إلى الوصول إلى وضع لا تحتاج فيه إلى مساعدات أمريكية أو موافقة الكونغرس على تزويدها بالمعدات الأمنية.

هذا، وقال المصدر إن الاجتماع ناقش أيضا إمكانية "التمسك" بالحصار البحري، مبينا أن إسرائيل لا تتجاهل حساسية أسواق الطاقة لكنها تدرك إمكانية مواصلة الضغط من داخل الاقتصاد الإيراني.

ووفقا له، بدأت بوادر مظاهرات من قبل مواطنين محبطين، بالتزامن مع بلوغ التضخم في إيران 90%.

عُرض خلال اللقاء على ترامب خريطة توضح سيطرة إسرائيل على الأراضي السورية، وحسب المسؤول، تسيطر تركيا على نحو 5% من الأراضي السورية، بينما تسيطر إسرائيل على نحو 0.01%، وهو ما قد يسمح بدخول عناصر جهادية إلى المنطقة.

وتتبنى إسرائيل والولايات المتحدة نهجين مختلفين تجاه علاقة ترامب وأردوغان، وقد نوقشت هذه المسألة خلال الاجتماع.

كما طُرحت قضايا لبنان والسعودية خلال الاجتماع، ووفقا للمصدر، تُصر إسرائيل على البقاء على الأرض طالما استمر التهديد.

وفي السياق السعودي، ربط ترامب أيضا  خلال الاجتماع، بين توفير الطاقة النووية المدنية والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.

المصدر: "القناة 12" العبرية