عربي ودولي

الجامعة العربية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ذات السيادة

زوايا عربية 28/07/2026 18:04 432 مشاهدة
الجامعة العربية تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ذات السيادة

أكد السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية، أن المنطقة تمر بمنعطف بالغ الخطورة يقترب بها من نقطة اشتعال نتيجة الجمود السياسي وسياسات حافة الهاوية، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق مع الأمم المتحدة ودعم مبعوثيها لتفعيل مسارات سلام مستدامة.

وأوضح أن جامعة الدول العربية تدين بأشد العبارات التدخلات والاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد الدول العربية ذات السيادة، وترفض هذه الأعمال غير المشروعة التي تنتهك القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكداً أن السيادة العربية تمثل خطاً أحمر لا يجوز المساس به.

وشدد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعالم العربي، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف الممارسات الإسرائيلية غير القانونية في قطاع غزة، والعمل على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وحل قضية اللاجئين وفقاً للقرار 194، مع الرفض القاطع لأي مساس بولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وفي الشأن اليمني، أدان التصعيد الذي تقوم به جماعة الحوثي، مؤكداً دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإطلاق عملية سياسية شاملة، مع الالتزام بحرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة في الخليج العربي وبحر عمان والبحر الأحمر.

كما جدد التأكيد على دعم سيادة سوريا ولبنان ووحدة وسلامة أراضيهما، ومساندة جهود المبعوث الأممي إلى سوريا، إلى جانب دعم قرار الدولة اللبنانية بحظر الأنشطة المسلحة غير المشروعة وقصر حيازة السلاح على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الشرعية.

وبشأن ليبيا، دعا إلى التوصل إلى حل سياسي مستدام تقوده الأطراف الليبية، بدعم من بعثة الأمم المتحدة، وإنهاء المراحل الانتقالية عبر إجراء انتخابات متزامنة.

وفيما يتعلق بالسودان، أكد دعم الجامعة العربية لشرعية مؤسسات الدولة الوطنية ورفض الهياكل الموازية، ومساندة جهود الأمم المتحدة والآلية الخماسية لإنهاء الحرب، مع المطالبة بالتنفيذ الفوري لإعلان جدة.

كما رفض أي تحركات تمس وحدة الصومال أو تنطوي على الاعتراف بما يسمى "أرض الصومال"، داعياً إلى ضمان تمويل مستدام لمكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بما يحول دون حدوث فراغات أمنية تستغلها الجماعات الإرهابية.

واختتم منزلاوي بالتأكيد على أهمية أن تفضي المناقشات إلى توصيات عملية تُترجم المواقف العربية الموحدة إلى برامج للتعافي المبكر وشراكات أمنية حقيقية.