كثفت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تحركاتها العسكرية في محافظة إب، حيث استحدثت نقاطاً ومواقع عسكرية جديدة على الطرق المؤدية إلى محافظة الضالع، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات قتالية إلى جبهات المواجهات، مما يشير إلى تصعيد ميداني متواصل.
ووفقاً لمصادر محلية، قامت المليشيا بإنشاء أكثر من عشر نقاط ومواقع عسكرية جديدة على امتداد الخطوط الرابطة بين محافظتي إب والضالع. وشملت هذه المواقع مناطق رباط القلعة في كتاب، والخنق، ومفرق السوادة، ومحيط مستشفى دار سعيد، وصولاً إلى محطة المنضاح، على طول الطريق في مديريتي يريم والسدة شمال شرقي المحافظة، وتم تزويد هذه النقاط بعربات وأطقم عسكرية.
وأضافت المصادر أن المليشيا استحدثت أيضاً أربع نقاط عسكرية جديدة في مناطق العود بمديرية النادرة، القريبة من خطوط التماس مع محافظة الضالع، وشملت هذه النقاط مناطق بيت العزاني، ومفرق الضلل، والفجرة، والوادي. وتزامنت هذه التحركات مع تشديد إجراءات التفتيش والاستنفار الأمني بحق المسافرين والمواطنين.
وعلى صعيد متوازٍ، أفادت مصادر عسكرية بأن المليشيا واصلت الدفع بتعزيزات تضم مقاتلين وآليات وعربات قتالية من مديرية يريم باتجاه جبهات مريس، وباب غلق، والفاخر، وحجر، شمالي وغربي محافظة الضالع. وكانت تقارير سابقة قد كشفت عن استحداث المليشيا لنقاط تفتيش وأطقم مسلحة في مداخل القرى والطرق الفرعية غرب مديرية قعطبة، بهدف إحكام قبضتها الأمنية على المناطق الخاضعة لسيطرتها.
تعكس هذه التحركات العسكرية استمرار استعدادات المليشيا لتصعيد عملياتها في جبهات الضالع، بالتوازي مع تشديد قبضتها الأمنية على الأهالي من خلال توسيع شبكة نقاط التفتيش، وملاحقة المعارضين، وفرض مزيد من القيود والجبايات في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.