آخر الأخبار
اليمن في الصحافة الخارجية

«الجمهوريون» يستعدون لانتخابات صعبة في التجديد النصفي

صحيفة الامارات اليوم 28/07/2026 03:06 265 مشاهدة
«الجمهوريون» يستعدون لانتخابات صعبة في التجديد النصفي
«الجمهوريون» يستعدون لانتخابات صعبة في التجديد النصفي

100 يوم على الانتخابات.. ونتائج الاستطلاعات تميل لمصلحة «الديمقراطيين»

صورة

ينتشر أعضاء مجلس النواب الأميركي الجمهوريون في أنحاء البلاد خلال عطلة أغسطس المقبلة، على أمل الاستفادة من الجوانب الإيجابية في بيئة انتخابات التجديد النصفي الصعبة، في الوقت الذي يبدؤون سباقاً سريعاً مدته 100 يوم حتى يوم الانتخابات، وهم يبحثون عن نقاط مضيئة في استطلاعات الرأي العامة التي تبدو في الغالب مثبطة للحزب الجمهوري، كما يستغلون كل فرصة لربط جميع الديمقراطيين بالمرشحين اليساريين المتطرفين الذين صدموا المؤسسة السياسية بانتصاراتهم الأخيرة في الانتخابات التمهيدية.

ويقوم قادة الحزب الجمهوري ،رغم معاناتهم صيفاً تشريعياً شابته الخلافات الداخلية، بالترويج لتمرير حظر تداول الأسهم، ومشروع قانون تمويل مؤقت لتجنب إغلاق الحكومة، ومشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، وإطار المصالحة الثالث الذي سيوفر التمويل للبنتاغون، والمساعدات الزراعية، وقيود التصويت التي طالب بها الرئيس دونالد ترامب.

وقال رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، وهو «جمهوري» عن ولاية لويزيانا، للصحافيين، الأسبوع الماضي، بعد الإشراف على تمرير تلك الإجراءات المهمة: «يحب الكثيرون منكم القول إن التشريعات الكبرى لا يمكن أن تتم في عام انتخابي، لقد أثبتنا للتو أنكم مخطئون»، وتابع: «هذا الأسبوع واصلنا تحقيق الإنجازات للشعب، وسنواصل هذه السلسلة من الإنجازات حتى نهاية هذا العام وحتى الدورة المقبلة للكونغرس، ونحن واثقون بشكل متزايد بأننا سنحافظ على هذه الأغلبية في مجلس النواب ونعززها».

ولم يذكر رئيس المجلس أن أحد تلك التشريعات، وهو مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، قد تأخر لأسابيع، بينما كان القادة يعملون على تجاوز عرقلة من قبل أعضاء محافظين متشددين، أدت إلى تعطيل مناقشته في الشهر السابق.

ويؤكد الجمهوريون أن النتيجة النهائية، وليس العقبات التشريعية الفوضوية داخل دوائر العاصمة، هي ما سيهم الناخبين فعلياً، والحقيقة أن العوامل الخارجة عن سيطرة المرشحين، بما في ذلك أسعار البنزين ومعدل تأييد ترامب، ستكون على الأرجح الأكثر تأثيراً.

ويُظهر التاريخ أن الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض يخسر مقاعده في مجلس النواب غالباً في انتخابات التجديد النصفي، كما تشير استطلاعات الرأي والمؤشرات الاقتصادية الرئيسة إلى أن هذا الاتجاه من المرجح أن يستمر في عام 2026.

حتى يوم الجمعة الماضي، وجد شركاء موقع «ذا هيل» في منصة «ديسيجن ديسك إتش كيو» الأميركية المتخصصة في تجميع ونشر نتائج الانتخابات الأميركية وتقديم التحليلات، أن الديمقراطيين يتفوقون بفارق 4.1 نقاط مئوية على الجمهوريين في سؤال استطلاعات الرأي العامة المتعلق بالتصويت العام للكونغرس، والذي يسأل عما إذا كان المستجيبون سيدعمون مرشحاً ديمقراطياً أم جمهورياً في الانتخابات العامة.

كان الجمهوريون، في أوائل الأسبوع، متفائلين بأرقام استطلاعات الرأي العام التي رغم استمرار تأخرهم فيها، فقد أشارت إلى سباق انتخابي أكثر تنافسية مقارنة ببداية الصيف، لكن هذا التفاؤل سرعان ما تلاشى بفعل استطلاعات الرأي التي نُشرت في وقت لاحق من الأسبوع، حيث وجدت مؤسسة «إيمرسون» أن الديمقراطيين يتقدمون بفارق 11 نقطة، بينما أظهر استطلاع أجرته «فوكس نيوز» أن الديمقراطيين يتفوقون بفارق سبع نقاط.

لكن الجمهوريين يصرون على انخفاض معدلات التأييد للحزب الديمقراطي بشكل عام، حيث تُظهر استطلاعات الرأي باستمرار أن هذا الحزب يعاني انخفاضاً كبيراً في شعبيته لدى الناخبين، ما يمثل فرصة رئيسة للحزب الجمهوري.

وفي ظل افتقار الحزب الديمقراطي إلى شخصية موحدة بارزة، يعمل الجمهوريون في مجلس النواب جاهدين لاستغلال نقطة الضعف هذه، وفي هذا السياق، قال زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليس، الأسبوع الماضي: «هذا ليس الحزب الديمقراطي الذي عرفه آباؤكم، إنه حزب ضل طريقه، إنهم يخوضون حرباً أهلية في ما بينهم، إنهم يتصارعون علناً في ما بينهم لمعرفة من يمكنه أن ينحرف أكثر نحو اليسار».  عن «ذا هيل»

• «الجمهوريون» يحاولون استغلال نقطة ضعف، تتمثل في افتقار الحزب الديمقراطي إلى شخصية موحدة بارزة.

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 27 يوليو 2026 22:40

أعلى