تاريخ النشر: 27.07.2026 | 22:13 GMT
فارقت عائلة من ثمانية أفراد في ولاية ميشيغان من بينهم ستة أطفال دون سن الخامسة عشرة، الحياة في حادثة تعتقد السلطات أنها جريمة قتل وانتحار.
وعُثر على جثث أماندا ماندي كارولكيويتش 39 عاما، وكريستوفر كارولكيويتش 47 عاما، وأبنائهم الستة 15 و12 و11 عاما، وابنتان توأم تبلغان من العمر 11 عاما، وابن يبلغ من العمر 5 أعوام، في منزلهم في بلدة غراند هافن بعد ما وصفته السلطات بأنه حريق "مشبوه" يوم الجمعة 24 يوليو.
وقالت الشرطة إن أربعة من الأطفال كانوا بيولوجيين واثنان تم تبنيهما، موضحة أن حيوانات أليفة للعائلة نفقت أيضا جراء الحريق والدخان.
وفي بيان نشر يوم الاثنين 27 يوليو، أعلن مكتب شرطة مقاطعة أوتاوا أنه يعتقد أن ماندي وهي مُعلمة والأطفال قد لقوا حتفهم جميعا نتيجة جريمة قتل، فيما يجري التحقيق في وفاة كريستوفر باعتبارها انتحارا.
وبعد إجراء عمليات التشريح، أفادت السلطات أن العائلة توفيت متأثرة بجروح ناجمة عن طلقات نارية.
ويعتقد أن كريستوفر أطلق النار على زوجته وأطفاله وقتلهم ثم أشعل عدة حرائق في المنزل وانتحر، ويجري التحقيق حاليًا في الدافع وراء الجريمة.
وصرح الكابتن جاكوب سباركس في تصريح صحفي يوم الاثنين، بأن السلطات لم تعثر على أي رسالة من كريستوفر.
وذكر جاكوب سباركس "هذه مأساة لا توصف، وقد لا نفهم أبدا سبب حدوثها بشكل كامل.. لكننا سنبذل قصارى جهدنا لإيجاد الإجابات وتكريم ذكرى هؤلاء الضحايا".
وصرح سباركس بأن التحقيق في الحادثة سيستغرق وقتا، مشيرا إلى أن إدارة الشرطة "تسعى جاهدة للحصول على إجابات".
وتابع قائلا: "الطريقة الوحيدة للحصول على هذه الإجابات هي إجراء تحقيق كامل وعادل وشامل ومفصل".
وأكد الكابتن خلال المؤتمر الصحفي، أن المحققين يحاولون تحديد تسلسل الأحداث، قائلا: "نعتقد أن هذا الحادث ربما بدأ في الليلة السابقة واستمر حتى ساعات الصباح الباكر.. وقد وردت تقارير عن رائحة دخان في الصباح الباكر"، وفقا لصحيفة "ديترويت نيوز".
المصدر: إعلام أمريكي