أخبار وتقارير
الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - 12:00 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارقال الكاتب أحمد السلامي إن أحزاب الإسلام السياسي في اليمن بمختلف مرجعياتها الإخوانية والشيعية والسلفية لم تكن يومًا أحزابًا بالمعنى المدني، وإنما ركبت موجة التعددية السياسية عقب تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، وأسست مجتمعات موازية استغلت مؤسسات الدولة لتحقيق مصالح أتباعها وشبكاتها الضيقة.
وأوضح السلامي أن هذه الأحزاب سخّرت مؤسسات الدولة لتقاسم الموارد والمناصب والمكاسب، مستفيدة من النفوذ السياسي والاقتصادي، بما في ذلك المنح الدراسية والامتيازات المختلفة، معتبرًا أن قلة محدودة من المرتبطين بعلاقات المصاهرة والتجارة كانت المستفيد الأكبر من هذا النهج.
وأشار إلى أن حزب التجمع اليمني للإصلاح يمثل أحد أبرز الأمثلة على ذلك، إذ أمضى، بحسب وصفه، ثلاثة عقود دون أن يقدم برنامجًا اقتصاديًا أو رؤية وطنية واضحة، وانحصر نشاطه في "التسلق على الدولة" وتقاسم مواردها ومناصبها.
وأضاف أن آخر القادمين إلى الساحة السياسية، والمتمثل في جماعة الحوثي، قدم نموذجًا مماثلًا لأحزاب "الفيد والنهب والمتاجرة بالدين"، متوقعًا أن تكشف السنوات المقبلة عن حجم الثروات التي راكمها قادتها في عواصم العالم، على غرار ما حدث مع غيرها من القوى السياسية اليمنية.
وختم السلامي منشوره بعبارة ساخرة قال فيها: "وسلّم لي على حمود!"، في إشارة تعكس انتقاده الحاد لممارسات قوى الإسلام السياسي في اليمن.