آخر الأخبار
اليهري يبحث مع قيادة تحالف "عماد" تنسيق البرنامج التصعيدي   •   تعزيزات حـ.ـوثية غير مسبوقة تنذر بنسف التهدئة.. والقوات الحكومية ترفع جاهزيتها إلى أعلى المستويات   •   عاجل : مليشـ,ـيا الحـ,ـوثي تعلن استهداف مواقع نفطية تابعة لأرامكو في ينبع وجازان   •   بيسكوف: كييف لا تصغي إلى واشنطن في أمور كثيرة وتعول على "الغطاء الأوروبي"   •   القوات الجوية اليمنية تدك مواقع للحوثيين في مأرب والجوف   •   الرئيس العليمي: تحرك مشترك مع التحالف والمجتمع الدولي لردع الحوثيين وتأمين الممرات المائية   •   دراسة تحذر: وجبات خفيفة شهيرة قد تحتوي على سموم مرتبطة بتلف الأعضاء والسرطان   •   رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية   •   فائد دحان: تعيين تركي قشن محافظًا لصعدة إعلان لنهاية مرحلة وبداية عهد الاستحقاق والكفاءة   •   مصرع عدد من عناصر الحوثي بينهم خبراء صواريخ في غارات جوية في محافظتي مأرب والجوف   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

صورة طفل أمام جثمان أمه في حادث اصطدام حافلتين في سوريا تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

روسيا اليوم- اخبار 25/07/2026 16:24 864 مشاهدة
صورة طفل أمام جثمان أمه في حادث اصطدام حافلتين في سوريا تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
36 خبر

مجتمع

تاريخ النشر: 25.07.2026 | 13:23 GMT

أشعلت صورة طفل أمام جثمان أمه التي قضت في حادث اصطدام حافلتين على طريق "دمشق ديرالزور" مواقع التواصل الاجتماعي.

من بين الصور المأساوية العديدة التي نتجت عن حادث اصطدام حافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية بأخرى مدنية على طريق "دمشق - دير الزور" وأسفرت عن مقتل 35 شخصا ستبقى هذه الصورة الأكثر تعبيرا عن حجم الكارثة بعدما حفرت عميقا في وجدان السوريين الذين يتابعون المشهد، وكأنها تختصر ذاكرة المأساة لتصبح عنوانا ساطعا لآلام للفقد.

فقد التقط أحد الحضور صورة لطفل يقف مصدوما أمام جثمان أمه التي كان آخر عهدها من الحياة قيد ذراع من الثرى على طريق دمشق - دير الزور ، يناشدها أن تنهض كي تضمه إلى صدرها لتحميه من وحشة المكان وصور الرعب التي ارتسمت على وجوه الناجين من أقارب الضحايا والمسعفين وتقوده مرة جديدة في دروب الحياة.

لكن الأم التي غلب عليها نعاس الموت اختارت لها الأقدار أن تسلك طريقا آخر على حافة العالم الأثيري، طريق لا دالة للطفل الصغير على الخوض فيه، إذ بات لزاما عليه أن يتجرع مرارة الفقد التي سبقه إليها عشرات الآلاف من الأطفال السوريين ممن فقدوا أحبتهم في الحرب وتداعياتها المجنونة التي لا تنفك تحدث نفسها في كل لحظة.

وكأنه قد كتب على هذه الجغرافيا ألا تتلمس سبيلها نحو السكينة.

يشار إلى أن وزير الداخلية السوري أنس خطاب علق على الحادث بالقول: "ليس أشد وجعاً من أن نفقد أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء".

المصدر: RT