منوعات

سوزان نجم الدين تفتح خزائن أسرارها : لم أندم على رفض "ليلى مراد".. وأتمنى ألا يأتي هذا اليوم

صحيفة المرصد 25/07/2026 09:58 423 مشاهدة
سوزان نجم الدين تفتح خزائن أسرارها : لم أندم على رفض "ليلى مراد".. وأتمنى ألا يأتي هذا اليوم
كشفت الفنانة سوزان نجم الدين، خلال استضافتها في برنامج "أسرار النجوم" الذي تقدمه الإعلامية إنجي علي، على إذاعة نجوم إف إم، عن العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، بداية من علاقتها بأبنائها المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، مرورًا بأسباب رفضها تجسيد السيرة الذاتية للفنانة الراحلة ليلى مراد، وصولًا الى موقفها من الاعتزال، وأحلامها الفنية خلال الفترة المقبلة.

أكدت سوزان نجم الدين أنها كانت مرشحة لتجسيد السيرة الذاتية لليلى مراد، لكنها اعتذرت عن العمل بعد دراسة الأمر جيدًا، مشيرة الى أن قرارها جاء لأسباب فنية بحتة.

وقالت: "كان المفروض أجسد السيرة الذاتية لليلى مراد ولكني رفضت لأن هناك سبب فني، وكان معايا حق ومندمتش، ولما تكوني حاملة مسؤولية شخصية معروفة مينفعش إنك تهزري، ومينفعش أي حاجة في العمل تكون غلط، لأنك هتتحملي مسؤولية أي فشل".

وأوضحت أن تقديم شخصية تاريخية أو فنية ذات جماهيرية كبيرة يفرض مسؤولية مضاعفة على الفنان، وهو ما جعلها تتمسك بقرار الاعتذار، مؤكدة أنها لم تشعر بالندم عليه حتى الآن.

وعن فكرة الاعتزال، شددت سوزان نجم الدين على أنها لا تستطيع الابتعاد عن الفن، موضحة أن التمثيل بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل شغف ورسالة لا يمكن التخلي عنها.

وقالت: "إن شاء الله مايجيش يوم وأعتزل فيه الفن، أنا مقدرش أعتزل مستحيل، لكن الظروف الخارجية ممكن تخليني ملاقيش العمل اللي يحقق شغفي وطموحي، ولسه عندي حاجات كتير أقدمها، ولو ملقيتش الدور المناسب مش هعتزل، لكن هحول فني لطريقة تانية، وبدأت بالفعل أشتغل على مشروعات مهمة جدًا وهعلن عنها قريبًا".

كما تحدثت نجم الدين عن أكثر ما يؤلمها في حياتها، وهو ابتعاد أبنائها عنها بسبب استكمال دراستهم في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن هذه التجربة كانت من أصعب ما مرت به، لكنها مع مرور الوقت أدركت أن ما حدث كان يحمل خيرًا كبيرًا لهم.

وقالت: "كنت دايمًا بسأل ربنا ليه بعدت أولادي عني، وليه اختار ليا الحياة دي، لكن اكتشفت بعد كده إن ده الخير، لأنهم لو كانوا فضلوا في سوريا مكانوش هيبقوا بالمستوى العلمي والفكري اللي هما فيه دلوقتي".

وأضافت أنها رغم اشتياقها الدائم لهم، تشعر بالاطمئنان عليهم، خاصة بعد تفوقهم الدراسي، موضحة أن أبناءها من الأوائل في ولايتهم الأمريكية، وأن كل واحد منهم يسير في طريق علمي مختلف، فمنهم من يدرس الطب، وآخر طب الأسنان، وابنة تدرس القانون الدولي، وآخر يدرس إدارة الأعمال.

وأكدت أن المسافات لم تؤثر في قوة العلاقة التي تجمعها بأبنائها، قائلة: "أنا بموت من غيرهم، لكن هما في أمان، وولادي بيحبوني جدًا، وبيحبوا فني وبيشجعوني، ورغم البعد علاقتي بيهم قوية جدًا".

وكشفت سوزان نجم الدين أيضًا عن فلسفتها الخاصة في تربية أبنائها، موضحة أنها اعتمدت منذ طفولتهم على نظام يومي صارم يجمع بين الدراسة والرياضة والقراءة وحفظ القرآن الكريم وتعلم اللغة العربية والموسيقى والرسم، مؤكدة أن الانضباط الذي تربوا عليه منذ الصغر كان سببًا رئيسيًا في نجاحهم العلمي وتكوين شخصياتهم.

وأضافت أنها كانت تؤمن بأن السنوات الأولى من عمر الطفل هي الأهم في تشكيل شخصيته، لذلك حرصت على وضع برنامج واضح يلتزم به الجميع داخل المنزل، كما خصصت يوم الجمعة للعائلة فقط بعيدًا عن أي ارتباطات أو هواتف محمولة، بينما كان يوم السبت مخصصًا للأصدقاء، وهو ما ساعد أبناءها على تحقيق التوازن في حياتهم.

وأشارت الى أن أبناءها اعترفوا لها بعد انتقالهم الى الولايات المتحدة بأن النظام الذي التزمت بتطبيقه معهم منذ طفولتهم كان سببًا في حمايتهم من كثير من السلوكيات الخاطئة، وساعدهم على التفوق الدراسي والحفاظ على قيمهم.

وتطرقت سوزان نجم الدين الى سنوات الحرب، مؤكدة أنها كانت من أصعب الفترات التي عاشتها، إذ حرمتها من الاستقرار وأبعدتها عن وطنها وأسرتها، مشيرة الى أن الوطن بالنسبة لها لا يقل أهمية عن الأم، ولا يمكن تعويضه مهما كانت البدائل.

كما استعرضت جانبًا من حياتها الشخصية، كاشفة أن قصة حبها مع زوجها بدأت بشكل غير متوقع، إذ كان في البداية صديقًا لخطيبها السابق، وكان يتدخل للإصلاح بينهما، قبل أن تنتهي الخطبة وتتطور العلاقة بينهما لاحقًا الى زواج قائم على الاحترام والثقة والتفاهم.

وأكدت سوزان نجم الدين أنها لا تؤمن بالأرقام أو العمر الحقيقي، وإنما تؤمن بأن الإنسان يظل شابًا طالما احتفظ بروحه المتفائلة وشغفه بالحياة، معتبرة أن الإحساس الداخلي هو ما ينعكس على المظهر الخارجي.

وفي ختام حديثها، كشفت عن أحد أحلامها الفنية، مؤكدة أنها تتمنى تجسيد شخصية الملكة جوليا دومنا في عمل درامي، لما تمثله من قيمة تاريخية كبيرة في الحضارة السورية، معربة عن أملها في تقديم هذه الشخصية بصورة تليق بمكانتها.