واصلت حرائق الغابات اجتياح فرنسا وإسبانيا، أمس، مع إجلاء سكان وسيّاح بالقوارب من شبه جزيرة كاب فيريه السياحية الفرنسية، فيما حصلت باريس على تعزيزات أوروبية لمكافحة النيران، على غرار إسبانيا التي وصف رئيس حكومتها الوضع بـ«الكارثي» عقب إعلان حالة الطوارئ قرب مدريد. وأتى أكبر حريق غابات تشهده فرنسا منذ بداية الموسم على نحو 10 آلاف هكتار وتسبب في إجلاء 35 ألف شخص، فيما تشهد إسبانيا «وضعاً مأساوياً» بحسب رئيس وزرائها، مع اندلاع حرائق عدة متزامنة على مشارف العاصمة مدريد.
وفي فرنسا، قال وزير الداخلية لوران نونيز: «إن الحريق المندلع في شمال شبه جزيرة كاب فيريه ألحق أضراراً بنحو 80 منزلاً، بينها 50 منزلاً دُمّرت بالكامل».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 24 يوليو 2026 22:12