آخر الأخبار
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة أرتيلنوي   •   مؤسسة "سلام يمن" ومجلس نساء صبر يدشنان برنامج التمكين الاقتصادي في جبل العروس بتعز   •   محكمة نيويورك تحدد 1 يونيو 2027 موعدا لمحاكمة مادورو وزوجته   •   فيما نبيل هائل: طموحنا بناء مؤسسة كل موظف فيها مبتكر للحلول..مجموعة هائل سعيد أنعم ومايكروسوفت تطلقان مرحلة جديدة للذكاء الاصطناعي   •   إندلاع اشتباكات عنيفة بين القبائل والحوثيين في البيضاء   •   مكتب الصناعة والتجارة بعدن يوزع شهادات التخرج لـ 16 كادراً نسائياً في التقارير الإدارية   •   في كلمة خلال فعالية استقباله بتعز.. رامي محمود يناشد شركاء الوطن رفع الجاهزية ورص الصفوف لاستعادة دولة كل اليمنيين   •   انتقالي حضرموت ينظم ندوة سياسية تحذر من تداعيات المجالس التنسيقية على المحافظة   •   اختتام مؤتمر التحول الرقمي في عدن.. 32 دولة و226 بحثاً ترسم ملامح مستقبل الابتكار والتنمية المستدامة   •   لبنان بين انسحاب إسرائيل وسلاح حزب الله   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

روسيا اليوم- اخبار 22/07/2026 20:20 307 مشاهدة
وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان
29 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 22.07.2026 | 17:18 GMT

صرح وزير الخارجية الإيراني الأسبق والنائب الحالي في البرلمان منوشهر متكي، بأنه لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان.

وقال متكي في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا": "الأردن ودول الخليج الست قدمت أراضيها ومجالاتها الجوية والبحرية للمعتدين، الذين استخدموا هذه الأسلحة لاغتيال قائدنا وشهداء شعبنا".

وأضاف: "ينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 3314 الصادر عام 1974 على أن أي دولة تُقدم أراضيها أو مجالاتها الجوية أو البحرية لمعتد على دولة أخرى، تُعتبر متواطئة في العدوان".

وتابع: "اقترحتُ مؤخرا أن تُعلن الجمهورية الإسلامية أن الأردن ودول الخليج الست أعداء، أي أنها متواطئة في العدوان على إيران ومتواطئة في اغتيال قائدنا الشهيد".

وأشار إلى أنه: "إذا أُعلن هذا الأمر رسميا، فلن تقتصر أهدافنا المشروعة على القواعد الأمريكية في هذه الدول فحسب، بل ستشمل أيضا أراضيها ومسؤوليها وقصورها".

وختم قائلا: "لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان، إذ يُمكن لطهران اتخاذ الإجراءات اللازمة حيثما وجدت إمكانية".

المصدر: إسنا