آخر الأخبار
السباعي تناقش آليات تعزيز الحوكمة واحتياجات القطاع الصحي في مديرية البريقة بعدن   •   أفضل الأطعمة لصحة القلب بعد سن الخمسين   •   السباعي تناقش آليات تعزيز الحوكمة واحتياجات القطاع الصحي في مديرية البريقة بعدن   •   محافظ شبوة يدشن امتحانات القبول بكلية الطب ويطلع على اجراءات تنفيذ قرار مجلس الوزارة بشأن العلاوة وزيادة المرتبات   •   وزير الثقافة والسياحة يتفقد المكتبة العامة لفرع الهيئة العامة للكتاب بمأرب   •   الخطوط الجوية اليمنية تعلن استئناف رحلات جدة - سقطرى ابتداءً من أواخر سبتمبر المقبل   •   أمين عام مجلس التعاون يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن   •   الدفاعات الجوية في البحرين والأردن والكويت تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات   •   الخطوط الجوية اليمنية تعلن استئناف رحلات جدة - سقطرى ابتداءً من أواخر سبتمبر المقبل   •   محاولة سطو على منزل اللاعب الإسباني لامين يامال   •  
إقتصاد

مايكروسوفت تبدأ في تقليص اعتمادها على أوبن إيه آي

المشهد العربي 15/07/2026 14:22 434 مشاهدة
مايكروسوفت تبدأ في تقليص اعتمادها على أوبن إيه آي

الأربعاء 15 يوليو 2026 14:20:51

بدأت شركة "مايكروسوفت" في تفعيل استراتيجية جديدة لتعزيز استقلاليتها التقنية عبر دمج نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها داخلياً، والمعروفة باسم "إم إيه آي - MAI"، في حزمة تطبيقاتها الأساسية.

وقررت توجيه جزء من مهام الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقي "إكسل" و"أوتلوك" لتُنفذ بواسطة هذه النماذج الذاتية بدلاً من الاعتماد الكلي على التقنيات الخارجية المقدمة من شركتي "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك".

تشير التقارير إلى أن نماذج "إم إيه آي" أصبحت تعالج حالياً عشرات الآلاف من أوامر المستخدمين أسبوعياً عبر تطبيقي جداول البيانات والبريد الإلكتروني.

وعلى الرغم من أن هذا الحجم لا يزال يمثل حصة محدودة من إجمالي عبء العمل الذي تطلبه الشركة من الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه الخطوة تعد مؤشراً جوهرياً على تقدم الشركة في تطوير بدائل تنافسية أقل تكلفة، تتيح لها تجاوز أعباء رسوم التراخيص الباهظة والاعتماد الهيكلي على الموردين الخارجيين.

تأتي هذه التحركات في إطار مساعي "مايكروسوفت" لتحسين هوامش ربحها والتحكم في اقتصاديات التشغيل واسعة النطاق لمساعدها الذكي "كوبايلوت"، الذي يستهلك كميات ضخمة من وحدات المعالجة الحاسوبية (توكنز) يومياً.

ومن المتوقع أن يتوسع نطاق الاعتماد على هذه النماذج الداخلية ليشمل أدوات أخرى مثل "جيت هاب كوبايلوت" ومنصة "تيمز" للتعاون في الأشهر المقبلة، مما يضع الشركة على مسار واضح نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الذكاء الاصطناعي.