عبر عدد من سائقي المركبات عن استيائهم الشديد من الارتفاع الملحوظ في رسوم صندوق التحسين، مؤكدين أن هذه الزيادات المفروضة باتت تشكل عبئًا إضافيًا عليهم، خاصة في ظل الظروف المعيشية التي يصفونها بالصعبة.
وأوضح السائقون أن الرسوم قد ارتفعت، بحسب وصفهم، إلى خمسة أضعاف ما كانت عليه في السابق، مما دفعهم إلى طلب المساعدة من أفراد النقاط العسكرية للتدخل عند حدوث أي إشكالات أثناء عملية التحصيل.
وأشاروا إلى أن هذه الزيادات لا تأخذ في الاعتبار الظروف التي يمر بها السائقون، مناشدين الجهات المختصة بمراجعة آلية التحصيل وضبطها بما يضمن العدالة. وحذروا من أن استمرار رفع الرسوم سيؤثر حتمًا على تكاليف النقل وأسعار السلع، الأمر الذي سيتحمله المواطن في نهاية المطاف.
وشدد السائقون على أهمية احترام العاملين في هذا القطاع الحيوي، سواء كانوا سائقين أو أفرادًا عسكريين أو غيرهم، مؤكدين أن هذا الاحترام يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من أي إجراءات تنظيمية تهدف إلى حفظ حقوق الجميع.