أعلنت أجهزة الشرطة في المحافظات اليمنية المحررة تسجيل 27 حادثة مرتبطة بالعبث بالأسلحة النارية وإطلاق النار العشوائي خلال شهر يونيو 2026، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 24 آخرين، مجددة تحذيراتها من مخاطر هذه الممارسات وداعية إلى الالتزام بالقوانين المنظمة لحيازة واستخدام السلاح.
ووفقًا لإحصائية أمنية صادرة عن الشرطة، شملت حصيلة الوفيات طفلًا وامرأة، فيما توزعت بقية الضحايا على الفئة العمرية بين 18 و35 عامًا. كما تنوعت الإصابات بين متوسطة وبالغة، وتركزت في الفئة العمرية من 20 إلى 40 عامًا، حيث نُقل عدد من المصابين إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج.
وأظهرت الإحصائية أن غالبية الوفيات وقعت نتيجة عبث الضحايا أنفسهم بالأسلحة النارية، في حين قُتل شخصان بإطلاق نار من شقيقيهما، ولقي ثالث مصرعه برصاص شخص من خارج أسرته.
وبيّنت البيانات أن 15 حادثة نتجت عن عبث المصابين أنفسهم بالأسلحة، بينما وقعت أربع حوادث بسبب إطلاق نار من أصدقاء الضحايا، وسُجلت حادثتان كان المتسبب فيهما أحد أفراد الأسرة.
وأرجعت الشرطة معظم الحوادث إلى إطلاق النار في الأعراس والمناسبات الاجتماعية، والعبث بالأسلحة، إلى جانب الإهمال ومخالفة قانون تنظيم حمل وحيازة السلاح، وعدم الالتزام بإجراءات السلامة أثناء التعامل مع الأسلحة النارية.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، سجلت محافظتا الضالع ومأرب أعلى عدد من الحوادث بواقع خمس حوادث لكل منهما، تلتها لحج وحضرموت الساحل وشبوة بثلاث حوادث في كل محافظة، فيما شهدت محافظتا حجة والمهرة حادثتين لكل منهما، وتوزعت بقية الحوادث على محافظات تعز وأبين وحضرموت الوادي والصحراء والحديدة.
وأكدت أجهزة الشرطة استمرار تنفيذ الإجراءات الأمنية الرامية إلى الحد من المظاهر المسلحة، وتعزيز تطبيق قانون تنظيم حمل وحيازة السلاح، وتشديد الرقابة على مداخل المدن، وضبط المخالفين، ومنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
كما دعت المواطنين إلى الامتناع عن إطلاق النار في المناسبات والالتزام بالتعليمات القانونية الخاصة بحيازة واستخدام الأسلحة، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خطرًا مباشرًا على حياة المدنيين وتهدد الأمن والسلامة العامة.