بحث وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ، اليوم الخميس، مع مستشار برنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) خلدون سالم، سير المشاريع المنفذة وآفاق تعزيز التعاون المشترك في المجالات التنموية والخدمية.
وتطرق اللقاء، الى أبرز احتياجات العاصمة المؤقتة عدن من المشاريع الخدمية والتنموية التي تمثل أولوية للسلطة المحلية، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يسهم في تلبية احتياجات السكان وتحسين الظروف المعيشية، اضافة الى مشاريع الـ (UNOPS) المنفذة في عدة قطاعات.
وأكد وزير الدولة محافظ عدن، أهمية تعزيز الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يلبي متطلبات التنمية في العاصمة المؤقتة عدن.. مشيدًا بالدعم المستمر الذي يقدمه البرنامج في تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية..مجدداً حرص السلطة المحلية على استمرار التنسيق والتعاون مع الشركاء الدوليين والمنظمات الأممية.
من جانبه، أكد مستشار برامج (UNOPS) استمرار البرنامج في دعم المشاريع ذات الأولوية في عدن، والعمل بالشراكة مع السلطة المحلية بما يحقق احتياجات المواطنين ويسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية.
وفي سياق متصل، بحث وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، اليوم الخميس، بالعاصمة عدن، مع رئيس قسم التعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، نور شيرين، واختصاصي التعليم بالمنظمة جواد أحمد، أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز الشراكة بما يسهم في دعم العملية التعليمية والنهوض بقطاع التعليم في اليمن.
وتناول الاجتماع الاستعدادات الجارية للاجتماع المرتقب عقده مطلع الأسبوع القادم في العاصمة الأردنية عمّان، والذي سيجمع وزارة التربية والتعليم والبنك الدولي والجهات المانحة، لبحث سبل دعم قطاع التعليم وتعزيز الجهود الرامية إلى تنفيذ برامج ومشاريع تعليمية مستدامة في اليمن.
وخلال اللقاء، أوضح الوزير العبادي، أن الوزارة تعمل مع شركائها على تنفيذ برامج تسهم في تطوير التعليم وتحسين فرص الوصول إلى الخدمات التعليمية..مشيدا بالدور الذي تقوم به منظمة اليونيسيف في دعم قطاع التعليم..مؤكداً تطلع الوزارة إلى تعزيز هذه الشراكة بما يخدم الطلاب والمعلمين ويسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
كما أكد الوزير العبادي على أهمية تكاتف الجهود المحلية والدولية لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم، والعمل على توفير بيئة تعليمية ملائمة تسهم في استمرارية العملية التعليمية وتحسين جودتها.
من جانبها، أكدت نور شيرين أهمية التعاون المشترك مع وزارة التربية والتعليم..مشيدة بمستوى التنسيق القائم بين الجانبين، وبالنجاحات التي تحققت من خلال مشروع "استعادة التعليم والتعلم"، والذي وصفته بأنه مشروع ناجح أسهم في تمكين اليمن من الحصول على مشروع "استدامة التعليم والتعلم".