آخر الأخبار
بحضور البكري.. وزارة الشباب والرياضة تختتم الدورة التدريبية الثانية في مهارات الذكاء الاصطناعي    •   بمتابعة حثيثة من اللواء القبة.. بدء أعمال سفلتة طريق الحصين – الشعيب   •   اليمن يُنتخب نائباً لرئيس مجموعة الشرق الأدنى خلال الدورة الثالثة عشرة لجماعة العمل الفنية الحكومية المعنية بالموارد الوراثية النباتية   •   أحمد ناصر حميدان : من فشل الدولة إلى أسر الماضي   •   حملة رقابية مكثفة في الشيخ عثمان لضبط الأسواق ورصد مخالفات تجارية وبيئية   •   الإمارات تؤكد أهمية تعزيز مرونة المياه باعتبارها ركيزة للاستقرار الاقتصادي   •   ذوو شهداء الضالع: حقوق أولياء الدم ليست محل مساومة أو تفاوض   •   أسهم التكنولوجيا تدفع السوق الصينية لتحقيق أفضل أداء في 3 أشهر   •   رئيس الوزراء يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية لمناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة   •   انتقالي الضالع يحذر من الإفراج عن قتلة شهداء الجنوب   •  
أخبار محلية

ورشة عمل لتقييم مخاطر تهديدات المدنيين في الساحل الغربي

المنتصف نت- المنتصف نت 27/06/2026 13:56 629 مشاهدة
ورشة عمل لتقييم مخاطر تهديدات المدنيين في الساحل الغربي

نظمت منظمة ميون لحقوق الإنسان، بالشراكة مع مركز المدنيين في ظل النزاع (CIVIC)، ورشة عمل مشتركة في مدينة المخا، بهدف تحليل وتقييم التهديدات والمخاطر التي تواجه المدنيين في مديريات الساحل الغربي. يأتي هذا النشاط ضمن مشروع «حماية المدنيين عبر الدبلوماسية والحوار الإنسانيين» المدعوم من الحكومة النرويجية.

شارك في الورشة 38 مشاركاً ومشاركة، يمثلون السلطات المحلية، والمؤسسات الأمنية، ومنظمات دولية ومحلية، بالإضافة إلى ممثلين عن لجان الحماية المجتمعية. وقد سعت الورشة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية بحماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع.

تمحورت أهداف الورشة حول إجراء تحليل مشترك لتحديد طبيعة التحديات والتهديدات والمخاطر التي تواجه المدنيين في مديريات الساحل الغربي. وكان الغرض من ذلك هو لفت انتباه الفاعلين وأصحاب المصلحة إلى هذه التحديات والمخاطر القائمة.

وأكدت منظمة ميون لحقوق الإنسان أن هذه الورشة تأتي في سياق جهودها المستمرة لتعزيز حماية المدنيين. ويتم ذلك من خلال دعم التنسيق والحوار بين مختلف الجهات المعنية، وصولاً إلى فهم مشترك للمخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية. ويهدف هذا النهج إلى تطوير استجابات أكثر فاعلية تستند إلى الاحتياجات الفعلية على الأرض، وتعزيز الوصول الإنساني الآمن في المناطق المتأثرة بالنزاع.