آخر الأخبار
بحضور البكري.. وزارة الشباب والرياضة تختتم الدورة التدريبية الثانية في مهارات الذكاء الاصطناعي    •   بمتابعة حثيثة من اللواء القبة.. بدء أعمال سفلتة طريق الحصين – الشعيب   •   اليمن يُنتخب نائباً لرئيس مجموعة الشرق الأدنى خلال الدورة الثالثة عشرة لجماعة العمل الفنية الحكومية المعنية بالموارد الوراثية النباتية   •   أحمد ناصر حميدان : من فشل الدولة إلى أسر الماضي   •   حملة رقابية مكثفة في الشيخ عثمان لضبط الأسواق ورصد مخالفات تجارية وبيئية   •   الإمارات تؤكد أهمية تعزيز مرونة المياه باعتبارها ركيزة للاستقرار الاقتصادي   •   ذوو شهداء الضالع: حقوق أولياء الدم ليست محل مساومة أو تفاوض   •   أسهم التكنولوجيا تدفع السوق الصينية لتحقيق أفضل أداء في 3 أشهر   •   رئيس الوزراء يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية لمناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة   •   انتقالي الضالع يحذر من الإفراج عن قتلة شهداء الجنوب   •  
أخبار محلية

أسوشيتد برس: دول خليجية تضغط على واشنطن لمواصلة العمليات العسكرية ضد ايران

الحديدة لايف- أخبار 01/04/2026 09:03 579 مشاهدة

كشف تقرير لوكالة "أسوشيتد برس" للأنباء عن وجود تحركات وضغوط تمارسها غالبية دول الخليج لدعم استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، بهدف إحداث تغيير جذري في سياسات طهران. وأشار التقرير إلى أن بعض هذه الدول ذهبت إلى أبعد من ذلك بالمطالبة بشن هجوم بري، واصفة المرحلة الحالية بأنها "فرصة تاريخية" لإنهاء نفوذ النظام الإيراني.

وفقاً للتقرير، فإن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يضغطون على الرئيس دونالد ترامب لمواصلة العمليات العسكرية، معتبرين أن "طهران لم تضعف بعد بالقدر الكافي"، وذلك بعد مرور شهر على حملة قصف جوي أمريكية مكثفة. ونقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وخليجيين قولهم: "إن بعض الحلفاء الإقليميين يعتقدون أن الوقت قد حان لإنهاء حكم رجال الدين في إيران بشكل نهائي".

وسلط التقرير الضوء على تباين المواقف داخل المعسكر الخليجي؛ حيث أكدت كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، في محادثات خاصة، رفضها لوقف الحرب ما لم يحدث تغيير كبير في القيادة الإيرانية أو في سلوكها الإقليمي. وتعد دولة الإمارات الطرف الأكثر تشدداً في هذا الصدد، حيث طالبت بـ "غزو بري"، وهو مطلب حظي بدعم من الكويت والبحرين. وفي المقابل، تميل كل من سلطنة عمان وقطر نحو الحلول الدبلوماسية، انطلاقاً من دورهما التاريخي كوسيطين في المنطقة.

من جانبها، ترى الرياض أن أي اتفاق سريع لن يخدم أمن المنطقة، وتشدد على أن أي تسوية يجب أن تتضمن أربع نقاط أساسية:

إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

تدمير قدرات الصواريخ الباليستية.

قطع الدعم الإيراني للجماعات المسلحة (الوكلاء) في المنطقة.

ضمان أمن مضيق هرمز ومنع إغلاقه مستقبلاً.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات للصحفيين أن "السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين يقاتلون جميعاً بقوة".

من جهتها، صرحت نورة الكعبي، وزيرة دولة في وزارة الخارجية الإماراتية، قائلة: "إن النظام الذي يطلق الصواريخ الباليستية على المنازل ويستخدم التجارة العالمية كسلاح، لم يعد مقبولاً في المنطقة".

ورفض البيت الأبيض تقديم تعليق تفصيلي على هذه الضغوط الخليجية، مكتفياً بالتأكيد على أن الولايات المتحدة وحلفاءها متفقون على "عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وعلى الرغم من دعمه لإضعاف قدرات إيران العسكرية، أبدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في حديثه مع مسؤولين أمريكيين، قلقه من أن يؤدي إطالة أمد الحرب إلى جعل المنشآت النفطية السعودية هدفاً للهجمات الانتقامية، رغم إيمانه بأن إضعاف طهران يصب في مصلحة المنطقة على المدى الطويل.